(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 5 · صفحة 13 من 336
»»
[صفحة 13] فيكون أول من يقبل يده جبرئيل، ثم يبايعه، وتبايعه الملائكة ونجباء الجنّ، ثم النقباء، ويصبح الناس بمكة، فيقولون من هذا الرجل الذي بجانب الكعبة؟ وما هذا الخلق الذي معه؟ وما هذه الآية التي رأيناها في هذه الليلة ولم نر (۱) مثلها؟ فيقول بعضهم لبعض هذا الرجل هو صاحب العنيزات. فيقول بعضهم لبعض: أنظروا هل تعرفون أحداً ممن معه؟ فيقولون: لا نعرف أحداً منهم إلا أربعة من أهل مكة و أربعة من أهل المدينة، وهم فلان وفلان يعدونهم بأسمائهم، ويكون هذا أول طلوع الشمس في ذلك اليوم، فإذا طلعت الشمس وأضاءت (۲) صاح صائح في الخلائق من عين الشمس بلسان عربي مبين، يسمع (۳) من في السماوات والأرضين: «يا معشر الخلائق! هذا مهدي آل محمد - ويسميه باسم جده رسول الله صلى الله عليه وآله ويكنيه (بكنيته)، وينسبه إلى أبيه الحسن الحادي عشر، إلى الحسين بن علي صلوات الله عليهم أجمعين بايعوه (٤) تهتدوا، ولا تخالفوا أمره فتضلوا». فأول من يقبل يده (٥) الملائكة، ثم الجن، ثم النقباء، فيقولون: سمعنا وأطعنا ولا يبقى ذو أذن من الخلائق ] إلا سمع ذلك النداء، وتقبل الخلائق من البدو والحضر والبر والبحر، يحدث بعضهم بعضاً ويستفهم بعضهم بعضاً ما سمعوا بآذانهم (٦) فإذا دنت الشمس للغروب، صرخ صارخ من مغربها: يا معشر الخلائق قد ظهر ربكم بوادي اليابس من أرض فلسطين وهو عثمان بن عنبسة الأموي، من ولد يزيد بن معاوية لعنهم الله، فبايعوه تهتدوا، ولا تخالفوا عليه، فتضلوا، فترد عليه الملائكة والجن والنقباء قوله، ويكذبونه ويقولون له: سمعنا وعصينا، ولا يبقى ذو شك ولا مرتاب ولا منافق ولا كافر إلا ضل بالنداء الأخير (۷). ۱ - «لم يُر» خ. ۲ ـ «ابيضت» خ. «فيسمع، يسمعه» خ. ٤ ـ «فاتبعوه» خ. - «مما سمعوه نهارهم كله» خ. ه ـ «يلبي نداءه» خ. ـ «الثاني» خ.