(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 5 · صفحة 14 من 336
»»
[صفحة 14] ويسند القائم عليه السلام ظهره إلى الكعبة، ويقول: يا معشر (۱) الخلائق ألا ومن أراد أن ينظر إلى آدم وشيث، فها أنا ذا آدم (٢) وشيث؛ ألا ومن أراد أن ينظر إلى نوح وولده سام، فها أنا ذا نوح وسام؛ ألا ومن أراد أن ينظر إلى إبراهيم وإسماعيل، فها أنا ذا إبراهيم وإسماعيل؛ ألا ومن أراد أن ينظر إلى موسى ويوشع، فها أنا ذا موسى ويوشع؛ ألا ومن أراد أن ينظر إلى عيسى وشمعون، فها أنا ذا عيسى وشمعون. ألا ومن أراد أن ينظر إلى محمد صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين، فها أنا ذا محمد صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام، ألا ومن أراد أن ينظر إلى الحسن والحسين عليهما السلام، فها أنا ذا الحسن والحسين عليهما السلام، ألا ومن أراد أن ينظر إلى الأئمة من ولد الحسين عليه السلام، (واحداً بعد واحد) فها أنا ذا الأئمة ( فلينظر إلي وليسألني، فإنّي أُنبئ بما تُبأوا به وما لم يُنبئوا به) (۳) ألا ومن كان يقرأ الكتب والصحف فليسمع مني. ثم يبتدئ بالصحف التي أنزلها الله على آدم وشيث [فيقرؤها ] فتقول أمة آدم وشيث هبة الله: هذه والله [هي ] الصحف حقاً، ولقد أرانا (4) ما لم نكن نعلمه منها، وما كان خفي علينا، وما كان أسقط [منها]، وبدل وحرف. ثم يقرأ صحف نوح، وصحف إبراهيم عليه السلام، والتوراة والإنجيل والزبور؛ فيقول أهل التوراة والإنجيل والزبور: هذه والله صحف نوح وإبراهيم عليه السلام الإمام [حقاً ] وما أسقط منها وما بدّل وحرّف منها، هذه والله التوراة الجامعة، والزبور التام، والإنجيل الكامل، وإنها أضعاف ما قرأنا منها. ۱ ـ «معاشر» الحلية. ٢ ـ يعني في علمه وفضله وأخلاقه التي بها تتبعونه وتفضلونه (منه ). ٣ ـ ليس في ب وفي المختصر: أجيبوا إلى مسألتي فإنّي أنبئكم بما نبئتم به وما لم تنبأوا به.