(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 5 · صفحة 35 من 336
»»
[صفحة 35] [إليَّ ولا أسلّم إليه: فقلت [إلى] ابني الحسن (الصير(١) لا [أني] شككت في نفسي وفضلت ابني علي: فقالوا لي: ابنك أنت وأنت ابنك. فقلت: عبد الله بن العباس. فقالوا: لا يحكم بيننا مضريان واختاروا عليَّ ولي الاختيار عليهم، وتحكموا وأنا الحاكم، وقالوا: إن لم ترضَ [بأن] تحكم [غيرك] من نشاء أخذنا الذي فيه عيناك، ثم اختاروا أن يحكموا ] يكتبوا إلى عبد الله بن قيس الأشعري وهو منعزل عنا، فسيروه وقدموه وتركوا معاوية قد حكم عمرو، ووصاهم(٢) بعبد الله بن قيس الأشعري فبما (۳) أرادوا وبضعوه (٤) بالعقد والحيلة، فأظهر (٥) عبد الله بن قيس بالفضل والجبلة ] غباء (٦) عن مكر عمرو به وما كانت إلا مواطأة وخديعة أظهر [ها] عمرو وعبد الله، فزعموا أن عبد الله عزلني (۷)، وأن عمرو أثبت معاوية، وألزموني عند قعود جميعهم عني واجتماعهم وأهل الشام وأن أكتب بيني و بين معاوية إلى أجل معلوم، وانكفأت معصيا (۸) غير مطاع إلى الكوفة وأظهر لعني معاوية على منابر الشام وسائر أعماله، ولعنت أنا وابناك يا رسول الله الحسن والحسين وعبد الله بن العباس وعمّار بن ياسر ومالك الأشتر (شهد) [ألف شهر ] [ من ] أيام بني أُمية كلّهم، على المنابر وفي جوامع الصلاة ومساجدها وفي الاسواق وعلى الطرق والمسالك جهراً لا سرّاً، وخرج علي المارقون من أصحابي المطالبون [لي] بالتحكيم يوم المصاحف فقالوا: قد غيرت وكفرت وبدلت وخالفت الله في تركنا تراثنا وإجابتك لنا، لا أن حكمنا عليك الرجال فكان لي ولهم غروراً وموقفاً وقـفـت فـيـه لـهـم عـن ۲ ـ «أرضاهم» خ. ۱ ـ «ضرورة» خ. ٣ ـ «فحكما بما» خ. ٤ ـ «واضعوه» خ. ه ـ «وحكموا بما أرادوا، ووصفوا» خ. ٦ ـ «عبارة» خ. ۷ ـ «خلعني» خ. - «مغضباً» خ.