(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 5 · صفحة 9 من 336
»»
[صفحة 9] السماء، ولم يجعلا لصلاتهم وقتاً؛ وإنّما هو إفتراء على الله الكذب وعلى آدم وشيت ع. قال المفضل: يا مولاي وسيدي لم سمي قوم موسى اليهود (۱)؟ قال: لقول الله عزّ وجلّ عنهم: إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ) (٢) أي اهتدينا إليك. قال المفضل: قلت: فلم سمّي النصارى نصارى؟ قال: لقول عيسى عليه السلام م يا بني إسرائيل: مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللهِ (۳) وتلا الآية إلى آخرها. فسموا النصارى، لنصرة دين الله؟ قال المفضل: فقلت؟ يا مولاي فلم سمي (٤) الصابئون الصابئين؟ فقال: إنهم (0) صبوا (1) إلى تعطيل الأنبياء والرسل والملل والشرائع، وقالوا: كلما جاءوا به (هؤلاء) باطل، فجحدوا توحيد الله تعالى، ونبوة الأنبياء، ورسالة المرسلين (۷)، ووصية الأوصياء؛ فهم بلا شريعة ولا كتاب ولا رسول، وهم معطلة العالم. قال المفضل: سبحان الله ما أجل هذا من علم [الله (۸]؟ قال: نعم يا مفضل، فألقه إلى شيعتنا لئلا يشكوا في الدين. قال المفضل: يا سيدي ففي أي بقعة يظهر المهدي؟ قال (الصادق): لا تراه عين في وقت ظهوره إلا (٩) رأته كل عين، فمن قال لكم غير هذا فكذبوه؟ قال المفضل: قلت: يا سيدي، ولا يرى وقت ولادته؟ قال: بلى والله، ليرى (۱۰) من ساعة ولادته إلى ساعة وفاة أبيه، سنتين وتسعة (١١) أشهر، أول ولادته وقت الفجر من ليلة الجمعة، لثمان ليال خلون من شعبان سنة سبع ۱ - الهود: التوبة والرجوع إلى الحق ( منه ). ٢ - الأعراف: ١٥٦. ٣ ـ آل عمران: ٥٢. ٤ ـ «سموا» الحلية. ه ـ «لأنهم» خ. ٦ ـ صبا يصبوا أي مال، وصبأ ـ بالهمز - أي خرج من دين إلى دين (منه الله ). ۷ ـ «الرسل» خ. هؤلاء» المختصر. ۹ - «ولا» المختصر، مصحف. ۱۰ ـ «أنه يرى» خ. ۱۱ ـ «سبعة» خ.