(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 5 · صفحة 75 من 336
»»
[صفحة 75] قال الحسين بن حمدان: إنّما أوردت ما روي في الثلاثة لئلا تخلى شيئاً مما روي في الثلاثة، والذي صح فإنه سلمان الفارسي. قال المفضل: يا سيدي، فأنا أسألك أن تسأل الله (أن) يثبتني ويثبت سائر شيعتكم المخلصين لكم على ما فضلكم الله به، ولا يجعلنا فيه شاكين ولا مرتابين. قال: قد فعل يا مفضل، لو لا دعاؤنا ما ثبتم قال المفضل: يا مولاي انّي لأحبّ أن تأتينى بشاهد من كتاب الله على ما فوضه الله إليكم من سلطانه [وقدرته ]؟ قال الصادق: يا مفضّل القرآن وسائر الكتب تنطق به لو كنتم تعلمون، وإني لأبين لكم من سورة الذاريات إلى آخرها ما يجزيك (إقرأ) يا مفضل في قصة قوم لوط فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ * وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةٌ لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ * وَفِي مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ * فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ * فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ * وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ * مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّحِيمِ * وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ * فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ * فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنتَصِرِينَ * وَقَوْمَ نُوحٍ مِّنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ * وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ * وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ * وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (٣٥ - ٥٠. والله لا يقول ففروا إلى الله إني لكم نذير مبين. وإنّما هذا حكاية لقول الرسول المفوض إليه، وهو المفوّض إلينا ذلك العلم والقول الله تبارك وتعالى، ونحن نفعل منه ما أمرنا بفعله، وهذا القول هو منا إشارة إليه وسفارة بينه وبين عباده. قال المفضل: يا سيدي، مثل هذا في القرآن كثير؟ قال: نعم يا مفضل،