تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 110 من 885

[صفحة 110]

١٠٠- عن جابر عن أبي جعفر في قول الله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا

فِي السَّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ قال، السلم هم آل محمد عليهم السلام، أمر الله بالدخول فيه (١).


١٠١- الديلمي عن جابر عن أبي جعفر قال: السلم ولاية أمير المؤمنين

والائمة (٢)


هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ


تُرْجَعُ الْأُمُورُ ) (۲۱۰)


١٠٢- عن جابر قال: قال أبو جعفر في قول الله تعالى فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ

وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ قال: ينزل في سبع قباب من نور لا يعلم في أيها هو


حين ينزل في ظهر الكوفة فهذا حين ينزل (۳).


١٠٣- مرفوعا إلى جابر بن يزيد الجعفي قال: قال أبو جعفر محمد بن علي

الباقر : يا جابر كان الله ولا شيء غيره ولا معلوم ولا مجهول، فأول ما ابتدأ من


خلق خلقه أن خلق محمدا لله وخلقنا أهل البيت معه من نوره وعظمته، فأوقفنا


أظلة خضراء بين يديه، حيث لا سماء ولا أرض ولا مكان ولا ليل ولا نهار ولا


شمس ولا قمر يفصل نورنا من نور ربنا كشعاع الشمس من الشمس، نسبح الله


(۱) تفسير العياشي، ج ۱، ص ۱۲۱ عنه تفسير نور الثقلين، ج ۱، ص ٢٥٠، ح٧٦؛ بحار الأنوار، ج ٢٤،

ص ١٥٩.


(۲) بحار الأنوار، ج ٢٤، ص ١٦٠.

(۳) تفسير العياشي، ج ۱، ص ۱۰۲، ح ۳۰۱؛ تفسير الصافي، ج ۱، ص ۱۸۳؛ تفسير البرهان، ج۱،

التالي صفحة 110 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...