تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 127 من 885

[صفحة 127]

الارض إطلاعة فاخترتك منها واشتققت لك اسما من أسمائي لا أذكر في مكان


إلا ذكرت معي فأنا محمود . وأنت محمد، ثم أطلعت الثانية فاخترت عليا


واشتققت له اسما من أسمائي فأنا الاعلى وهو علي يا محمد . إنى خلقتك عليا


وفاطمة والحسن والحسين . والائمة من ولده . أشباح نور من نوري وعرضت


ولايتكم على السماوات وأهلها وعلى الارضين ومن فيهن فمن (من) قبل


ولا يتكم كان عندي من المقربين ومن جحدها كان عندي من الكفار الضالين يا


محمد لوأن عبدا عبدني حتى ينقطع أو يصير كالشن البالي ثم أتاني جاحدا


لولايتكم ما غفرت له حتى يقر بولايتكم يا محمد تحب أن تراهم؟ قلت: نعم يا


رب، قال: التفت عن يمين العرش فالتفت فاذا أنا بأشباح علي وفاطمة والحسن


والحسين والائمة كلهم حتى بلغ المهدي صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين في


ضحضاح من نور قيام يصلون والمهدي في وسطهم كأنه كوكب دري فقال لي:


يا محمد هؤلاء الحجج وهذا هو الثائر من عترتك فوعزتي وجلالي انه لحجة


واجبة لاوليائي منتقم من أعدائي (1).


(۱) تفسیر فرات، ص۷۳؛ فرائد السمطين للحمويني، ج ۲، ص ٥٧١ ، ط ١؛ مقتل الخوارزمي، مناقب

التالي صفحة 127 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...