تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 156 من 885

[صفحة 156]

لا يدخل الجنة إلا من كان مسلما، فقام إليه أبو ذر الغفاري رحمه الله فقال: يا


رسول الله: وما الإسلام ؟ فقال له : الإسلام عريان ولباسه التقوى، و زينته الحياء،


وملاكه الورع، وكماله الدين، وثمرته العمل، ولكل شيء أساس وأساس الإسلام


حبنا أهل البيت(1).


إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الضَّالُونَ ﴾


(۹۰)

١٤٧ - عن جابر قال: قلت لمحمد بن على : قول الله في كتابه: الذين

آمنوا ثم كفروا قال: هما والثالث والرابع وعبد الرحمن وطلحة، وكانوا سبعة


عشر رجلا قال: لما وجه النبي صلى الله عليه وآله علی بن ابی طالب وعمار بن ياسر (رحمه الله)


إلى أهل مكة قالوا: بعث هذا الصبي ولو بعث غيره يا حذيفة إلى أهل مكة وفي


مكة صناديدها وكانوا في مكة يسمون عليا الصبي لانه كان اسمه في كتاب الله


الصبي، لقول الله عز وجل: ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا


وهو صبي وقال انني من المسلمين والله الكفر بنا اولى مما نحن فيه فساروا


فقالوا لهما وخوفوهما باهل مكة فعرضوا لهما وخوفوهما وغلظوا عليهما الامر،


فقال علي : حسبنا الله ونعم الوكيل ومضى، فلما دخلامكة أخبر الله نبيه


بقولهم لعلي وبقول علي لهم فانزل الله باسمائهم في كتابه وذلك قول الله تعالى:


الم تر إلى الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم


التالي صفحة 156 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...