تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 157 من 885

[صفحة 157]

ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل إلى قوله تعالى: والله ذو فضل عظيم


وانما نزلت ألم تر إلى فلان وفلان لقوا عليا وعمارا فقالا ان أبا سفيان وعبدالله بن


عامر وأهل مكة قد جمعوا لكم فاخشوهم فقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل، وهما


اللذان قال الله تعالى: وان الذين آمنوا ثم كفروا إلى آخر الآية، فهذا أول


كفرهم والكفر الثاني قول النبي صلى الله عليه وآله يطلع عليكم من هذا الشعب رجل فيطلع


عليكم بوجهه، فمثله عند الله كمثل عيسى لم يبق منهم أحدا الاتمنى ان يكون


بعض أهله فاذا بعلي قد خرج وطلع بوجهه، قال: هو هذا فخرجوا غضبانا وقالوا:


ما بقى إلا أن يجعله نبيا والله الرجوع إلى آلهتنا خير مما نسمع منه في ابن عمه


وليصدنا علي انه دام هذا، فانزل الله تعالى. ولما ضرب ابن مريم مثلا اذا قومك


يصدون إلى آخر الآية، فهذا الكفر الثاني وزادوا الكفر حين قال الله تعالى


ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية فقال النبي صلى الله عليه وآله يا


علي أصبحت وأمسيت خير البرية فقال له اناس. هو خير من آدم ونوح ومن


ابراهيم ومن الانبياء . فانزل ان الله اصطفى آدم و نوحا وآل ابراهيم إلى


سميع عليم قالوا فهو خير منك يا محمد قال الله تعالى قل اني رسول الله


اليكم جميعا ولكنه خير منكم وذريته خير من ذريتكم، ومن اتبعه خير ممن


اتبعكم، فقاموا غضبانا وقالوا زيادة الرجوع إلى الكفر أهون علينا مما يقول في


ابن عمه، وذلك قول الله تعالى. ثم ازدادوا كفرا".


(۱) تفسير العياشي، ج ۱، ص ۱، ص ٢٨٠ عنه تفسير البرهان، ج ۱، ص هان، ج ۱، ص ٤٢١؛ تفسير نور الثقلين، ج ١، ص ٥٦٣؛

التالي صفحة 157 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...