تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 170 من 885

[صفحة 170]

ذهبت و لكنى اخبرك ان الله تبارك وتعالى لما أمر نبيه ان يظهر ولاية على


فكر في عداوة قومه له ومعرفته بهم، وذلك الذى فضله الله به عليهم في جميع


خصاله، كان أول من آمن برسول الله صلى الله عليه وآله وبمن أرسله، وكان أنصر الناس الله


ولرسوله، وأقتلهم لعدوهما وأشدهم بغضا لمن خالفهما، وفضل علمه الذي لم


يساوه أحد، ومناقبه التي لا تحصى شرفا ، فلما فكر النبي صلى الله عليه وآله في عداوة قومه له


في هذه الخصال، وحسدهم له عليها ضاق عن ذلك صدره فأخبر الله انه ليس له


من هذا الأمر شيء انما الأمر فيه إلى الله ان يصير عليا وصيه وولى الأمر بعده،


فهذا عنى الله، وكيف لا يكون له من الأمر شيء وقد فوض الله اليه ان جعل ما


أحل فهو حلال، وما حرم فهو حرام، قوله: ما آتيكم الرسول فخذوه وما نهيكم


(۱)

عنه فانتهوا .


١٦٥ - عن جابر الجعفي قال: قرأت عند ابی جعفر قول الله تعالى: وليس

لك من الامر شيء قال: بلى والله ان له من الامر شيئاً وشيئاً، وليس حيث


ذهبت، ولكن اخبرك ان الله تبارك وتعالى لما امر نبيه للا ان يظهر ولاية علي


فكر فى عداوة قومه و معرفته بهم، وذلك الذى فضله الله به عليهم في جميع


خصاله، كان اول من آمن برسول الله صلى الله عليه وآله وبمن أرسله، وكان انصر الناس له


ولرسوله، واقتلهم لعدوهما و اشدهم بغضا لمن خالفهما، وفضل علمه الذي لم


يساوه احد، ومناقبه التي لا يحصى شرفا، فلما فكر النبي صلى الله عليه وآله في عداوة قومه له


في هذه الخصال، وحسدهم له عليها ضاق من ذلك فأخبر الله انه ليس له من هذا


(۱) تفسير العياشي، ج ۱، ص ۱۹۷، ح ۱۳۹ عنه تفسير البرهان، ج ۲، ص ۱۰۳، ح ۲؛ تفسير نور الثقفلين

التالي صفحة 170 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...