تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 171 من 885

[صفحة 171]

الامر شيء، انما الأمر فيه إلى الله ان يصير عليا وصيه وولي الامر بعده، فهذا


عنى الله .


١٦٦ - الطيالسي وابن أبي الخطاب عن ابن سنان عن عمار بن مروان عن

المنخل بن جميل عن جابر بن يزيد قال: تلوت على أبي جعفر هذه الآية من


قول الله تعالى: وليس لك من الأمر شيء فقال: ان رسول الله صلى الله عليه وآله حرص أن


يكون علي ولي الامر من بعده فذلك الذي عنى الله ليس لك من الأمر شيء.


وكيف لا يكون له من الأمر شيء وقد فوض الله إليه فقال: ما أحل النبي صلى الله عليه وآله فهو


(۲)

حلال، وما حرم النبي صلى الله عليه وآله فهو حرام ".


وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ


الذُّنُوبَ إِلَّا اللهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾ (١٣٥)


١٦٧- محمد بن يعقوب ابو على الاشعرى عن محمد بن سالم عن احمد بن

النضر عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر في قول الله عزوجل:


وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ قال الاصرار ان يذنب الذنب


فلا يستغفر الله، ولا يحدث نفسه بتوبة فذلك الاصرار (۳).


(۱) تفسير العياشي، ج ۱، ص ۱۹۷ عنه تفسير نور الثقلين، ج ١، ص ٤٦٢، ح ٣٤٧.

(۲) الاختصاص، ص ٣٣٢ عنه تفسير البرهان، ج ۳، ص ۱۰۳، ح ۱.

التالي صفحة 171 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...