تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 172 من 885

[صفحة 172]

١٦٨- ابن أبي عمير، عن سلمة، عن جابر، عن أبي جعفر في قول الله

تعالى: ﴿وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ قال:


الاصرار أن يذنب العبد ولا يستغفر ولا يحدث نفسه بالتوبة، فذلك الاصرار (۱).


١٦٩- عن سعد، عن ابن عيسى، عن محمد بن خالد، عن أحمد بن النضر،

عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر قال: كان غلام من اليهود يأتي


النبي صلى الله عليه وآله كثيرا حتى استخفه وربما أرسله في حاجته، وربما كتب له الكتاب إلى


قومه، فافتقده أياما، فسأل عنه فقال له قائل: تركته في آخر يوم من أيام الدنيا،


فأتاه النبي صلى الله عليه وآله في اناس من أصحابه - وكان له بركة لا يكلم أحدا إلا


أجابه فقال: يا فلان ففتح عينه وقال: لبيك يا أبا القاسم ! قال: قل: أشهد أن لا إله


إلا الله، وأني رسول الله، فنظر الغلام إلى أبيه فلم يقل له شيئاً، ثم ناداه رسول الله


ثانية وقال له مثل قوله الاول، فالتفت الغلام إلى أبيه فلم يقل له شيئاً، ثم ناداه


رسول الله صلى الله عليه وآله الثالثة فالتفت الغلام إلى أبيه، فقال: إن شيءت فقل وإن شيءت فلا،


فقال الغلام: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، ومات مكانه. فقال رسول


الله لابيه: اخرج عنا، ثم قال لاصحابه: اغسلوه وكفنوه، و آتوني به اصلي


(۲)

عليه، ثم خرج وهو يقول: الحمد لله الذي أنجى بي اليوم نسمة من النار.


١٧٠- عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: كان إبليس أول من ناح، وأول من من

تغنى، وأول من حدا، قال: لما أكل آدم من الشجرة تغنى، قال: فلما اهبط حدا


به، قال: فلما استقر على الارض ناح فأذكره ما في الجنة، فقال آدم رب! هذا


(۱) تفسير العياشي، ج ۱، ص ٢٢٢، ح ١٤٤؛ الكافي، ج ۲، ص ۲۱۹، ح ۲؛ تفسیر البرهان، ج ۲، ص ۱۰۷،

ح ؛ وفيهما ولا يستغفر الله)، تفسير الصافي، ج ۱، ص ۲۹۸؛ بحار الانوار، ج۳، ص۱۰۱؛ تفسیر نور


الثقلين؛ ج ١، ص ٤٦٨، ح ٣٦٦.


التالي صفحة 172 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...