تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 181 من 885

[صفحة 181]

فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ) (۱۷۳) ﴿ فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنْ اللَّهِ


وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ) (١٧٤)


١٨٥ - عن جابر قال: قلت لمحمد بن علی : قول الله تعالى في كتابه:

الذين آمنوا ثم كفروا قال: هما والثالث والرابع وعبدالرحمن وطلحة، وكانوا


سبعة عشر رجلا قال: لما وجه النبى الله علی بن ابی طالب وعمار بن ياسر


(رحمه الله) إلى أهل مكة قالوا: بعث هذا الصبي ولو بعث غيره يا حذيفة إلى


أهل مكة وفي مكة صناديدها وكانوا في مكة يسمون عليا الصبي لانه كان


اسمه في كتاب الله الصبي، لقول الله عز وجل: ومن أحسن قولا ممن دعا إلى


الله وعمل صالحا وهو صبي وقال اننى من المسلمين والله الكفر بنا اولى مما


نحن فيه فساروا فقالوا لهما وخوفوهما باهل مكة فعرضوا لهما وخوفوهما


وغلظوا عليهما الأمر، فقال علي : حسبنا الله ونعم الوكيل ومضى، فلما دخلا


مكة أخبر الله نبيه بقولهم لعلي وبقول علي لهم فانزل الله باسمائهم في كتابه


وذلك قول الله تعالى: الم تر إلى الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا


لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل إلى قوله: والله


ذو فضل عظيم وانما نزلت ألم تر إلى فلان وفلان لقوا عليا وعمارا فقالا ان أبا


سفيان وعبد الله بن عامر وأهل مكة قد جمعوا لكم فاخشوهم فقالوا حسبنا الله


ونعم الوكيل، وهما اللذان قال الله تعالى ان الذين آمنوا ثم كفروا إلى آخر


الآية، فهذا أول كفرهم والكفر الثاني قول النبي يطلع عليكم من هذا


أحدا


الشعب رجل فيطلع عليكم بوجهه، فمثله عند الله كمثل عيسى لم يبق منهم


الاتمنى ان يكون بعض أهله فاذا بعلي قد خرج وطلع بوجهه، قال: هو هذا


التالي صفحة 181 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...