تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 182 من 885

[صفحة 182]

فخرجوا غضبانا وقالوا: مابقى إلا أن يجعله نبيا والله الرجوع إلى آلهتنا خير مما


نسمع منه في ابن عمه وليصدنا علي انه دام هذا، فانزل الله. ولما ضرب ابن


مريم مثلا اذا قومك يصدون إلى آخر الآية، فهذا الكفر الثاني وزادوا الكفر


حين قال الله تعالى : ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية


فقال النبي يا علي أصبحت وأمسيت خير البرية فقال له اناس. هو خير من


آدم ونوح ومن ابراهيم ومن الانبياء ، فانزل. وان الله اصطفى آدم ونوحا وآل


ابراهيم إلى سميع عليم قالوا فهو خير منك يا محمد قال الله تعالى قل انى


رسول الله اليكم جميعا ولكنه خير منكم وذريته خير من ذريتكم، ومن اتبعه


خير ممن اتبعكم، فقاموا غضبانا وقالوا زيادة الرجوع إلى الكفر أهون علينا مما


يقول في ابن عمه، وذلك قول الله تعالى. ثم ازدادوا كفرا".


١٨٦- عن جابر عن محمد بن علي قال: لما وجه النبي أمير المؤمنين

وعمار بن ياسر إلى أهل مكة قالوا بعث هذا الصبى ولو بعث غيره إلى أهل مكة


وفي مكة صناديد قريش ورجالها ؟! والله الكفر أولى بنا مما نحن فيه، فساروا و


قالوا لهما وخوفوهما بأهل مكة وغلظوا عليهما الامر، فقال علي : حسبنا الله


ونعم الوكيل ومضيا، فلما دخلا مكة أخبر الله نبيه لله بقولهم لعلى وبقول على


لهم، فانزل الله باسمائهم في كتابه وذلك قول الله تعالى: الم ترى إلى الذين قال


لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله


ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله


والله ذو فضل عظيم وانما نزلت الم تر إلى فلان وفلان لقوا عليا وعمارا فقالا


التالي صفحة 182 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...