تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 198 من 885

[صفحة 198]

الكليني: علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن يحيى، عن ابن عيسى، وعلي بن


محمد وغيره، عن سهل جميعا، عن ابن محبوب قال: وحدثنا عبدالواحد بن


عبدالله عن أحمد بن محمد بن أبي ياسر عن أحمد بن هليل، عن عمرو بن أبي


المقدام، عن جابر قال: قال أبو جعفر : يا جابر الزم الارض ولا تحرك يدا ولا


رجلا حتى ترى علامات أذكرها لك إن أدركتها أولها اختلاف بني العباس، وما


أراك تدرك ذلك، ولكن حدث به من بعدي عني ومناد ينادي من السماء


ويجيئكم الصوت من ناحية دمشق بالفتح، وتخسف قرية من قرى الشام تسمى


الجابية، وتسقط طائفة من مسجد دمشق الايمن ومارقة تمرق من ناحية الترك،


ويعقبها هرج الروم، وسيقبل إخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة، وستقبل مارقة


الروم حتى ينزلوا الرملة، فتلك السنة يا جابر اختلاف كثير في كل أرض من


ناحية المغرب. فأول أرض المغرب أرض الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث


رايات راية الأصهب وراية الابقع وراية السفياني، فيلتقي السفياني بالابقع


فيقتتلون ويقتله السفياني ومن معه ويقتل الأصهب، ثم لا يكون له همة إلا


الاقبال نحو العراق ويمر جيشه بقرقيسا، فيقتتلون بها فيقتل من الجبارين مائة


ألف، ويبعث السفياني جيشا إلى الكوفة، وعدتهم سبعون ألفا، فيصيبون من أهل


الكوفة قتلا وصلبا وسبيا. فبيناهم كذلك إذ أقبلت رايات من قبل خراسان، تطوي


المنازل طيا حثيثا ومعهم نفر من أصحاب القائم، ثم يخرج رجل من موالي أهل


الكوفة في ضعفاء فيقتله أمير جيش السفياني بين الحيرة والكوفة، ويبعث


السفياني بعثا إلى المدينة فينفر المهدي منها إلى مكة، فيبلغ أمير جيش السفياني


أن المهدي قد خرج إلى مكة، فيبعث جيشا على أثره فلا يدركه حتى يدخل


مكة خائفا يترقب على سنة موسى بن عمران. قال: وينزل أمير جيش السفياني


البيداء فينادي مناد من السماء: يابيداء أبيدي القوم فيخسف بهم فلا يفلت منهم


التالي صفحة 198 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...