تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 200 من 885

[صفحة 200]

اشكل على الناس من ذلك يا جابر، فلا يشكل عليهم ولادته من رسول الله،


ووراثة العلماء عالما بعد عالم، فان أشكل هذا كله عليهم فان الصوت من السماء


لا يشكل عليهم إذا نودي باسمه واسم أبيه وامه. (۱)


٢١٦- عن جابر الجعفي قال: قال لى أبو جعفر في حديث له طويل: يا

جابر أول الارض المغرب تخرب أرض الشام يختلفون عند ذلك على رايات


ثلث راية الأصهب وراية الابقع وراية السفياني فيلقى السفياني الابقع ويقتلون


فيقتله ومن معه، وراية الأصهب ثم لا يكون لهم هم إلا الاقبال نحو العراق ومر


جيش بقرقيسا فيقتلون بها مائة ألف من الجبارين، ويبعث السفياني جيشا إلى


الكوفة وعدتهم سبعون ألف فيصيبون من أهل الكوفة قتلا وصلبا وسبيا فبيناهم


كذلك اذا أقبلت رايات من ناحية خراسان تطوى المنازل طيا حثيثا ومعهم نفر من


أصحاب القائم يخرج رجل من موالى أهل الكوفة في ضعفاء فيقتله أمير


جيش السفياني بين الحيرة والكوفة، ويبعث السفياني بعثا إلى المدينة فيفر


المهدى منها إلى مكة، فيبلغ أمير جيش السفياني ان المهدى قد خرج من


المدينة فيبعث جيشا على أثره فلا يدركه حتى يدخل مكة خائفا يترقب على


سنة موسى بن عمران قال وينزل جيش أمير السفياني البيداء، فينادي مناد من


السماء: يا بيداء أبيدى بالقوم فيخسف بهم البيداء، فلا يفلت منهم إلا ثلثة نفر


يحول الله وجوههم في أقفيتهم وهم من كلب، وفيهم انزلت هذه الآية يا ايها


(1) الاختصاص، ص ٢٥٦؛ تفسير العياشي، ج ۱، ص ۲۷۱، ح ١٤٧ عنه تفسير البرهان، ج ۲، ص۲۳۷،

التالي صفحة 200 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...