تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 4 من 885

[صفحة 4]

بسم الله الرحمن الرحيم


نحمد الله تعالى الذي جعل الحمد مفتاحاً لذكره، وسبباً للمزيد من فضله،


ودليلاً على آلائه وعظمته ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونتوكل عليه توكل


الإنابة إليه، ونصلي على الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله نبي الرحمة الموصوف


بصفات الكمال والجامع لأشرف درجات الفضل والجلال، أرسله بأمره صادعاً،


وبذكره ناطقاً، فأدى أميناً، ومضى رشيداً، وعلى آله الطيبين الطاهرين شجرة


النبوة، ومحط الرسالة، ومعادن العلم، وينابيع الحكم، بهم يستعطى الهدى


ويستجلى العمى فيهم كرائم القرآن، وهم كنوز الرحمن.


لم يهتم المسلمون على اختلاف مذاهبهم ولغاتهم بكتاب مثل القرآن الكريم


دراسة وتلاوة وتفسيراً، كل يقتبس من نوره حسب قدره، ويتشرف بإسهامه مهما


كان يسيراً، فمنهم من يهتم بالجانب اللغوي فيه وغريبه، ومنهم من تخصص على


الناحية العقائدية، ومنهم من نظر في أساليبه ومعانيه وما اشتمل عليه من أنواع


البلاغة ليعرف علو الكلام وامتيازه على غيره من القول، ومنهم من توسع في بيان


وجوه إعرابه وما تحتمله الألفاظ منها، ومنهم مستأنس باستخراج درره العرفانية،


وآخرون اتجهوا صوب تفسيره مما ورد من الأثر الذي يشمل المنقول عن الله


تبارك وتعالى - في القرآن الكريم - والمنقول عن النبي صلى الله عليه وآله والمنقول عن الأئمة


التالي صفحة 4 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...