تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 5 من 885

[صفحة 5]

لقد نزل القرآن على قلب أمينه رسول رب العالمين بلسان عربي مبين وبلغة


العرب وعلى أساليب بلاغتهم فكانوا كلهم يفهمونه ويعلمون مضامينه ومعانيه


في مفرداته وتراكيبه إلا أنه كانت حاجة الصحابة إلى تفسير الرسول للقرآن في


بعض الموارد بياناً للفظ و ردّ على لغة بعض القبائل العربية أو توضيحاً لمشكل


أو تأكيداً لحكم، أو تفصيلاً لمجمل، أو تخصيصاً لعام، أو تقييداً لمطلق وهكذا،


فكان الأئمة المعصومين هم أول من تصدوا لها فهم أكثر حرصاً وفهماً وحفظاً


وعلماً وعملاً من معظم الصحابة فهم عماد هذه الأمة بعد الرسول الأكرم .


وجاءت من بعدهم الأجيال فكان احتياجهم إليهم بفهم دلالات القرآن الأصلية


دلالة التراكيب عليها وفهم مضامينها من المجملات أو المبهمات أو


مع


المطلقات لتوضيح المعاني كما اتضحت لمن قبلهم.


وكان رجال الحديث والرواية هم أصحاب الشأن الأول في هذا، ومن ثم


انفصل التفسير عن الحديث وأفرد بتأليف خاص فكان أول ما عرف لنا من ذلك


تلك الصحيفة التي رواها علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، ثم وجدت بعد ذلك


موسوعات من الكتب المؤلفة جمعت كل ما وقع لأصحابها من التفسير المروي


عن النبي صلى الله عليه وآله والأئمة المعصومين وأصحاب الرسول الأكرم كتفسير الطبري،


وتفسير بحر العلوم للسمرقندي، والكشف والبيان للثعلبي، ومعالم التنزيل


للبغوي، وتفسير ابن كثير، والجواهر الحسان للثعالبي، والمحرر الوجيز لابن


عطية، والدر المنثور للسيوطي، وتفسير العياشي، وتفسير القمي، وتفسير فرات


الكوفي، وتفسير البرهان للبحراني.


وهذا التفسير المسمى «تفسير جابر الجعفي صاحب الإمام الباقر عليه السلام الذي


نتشرف بتقديمه لأول مرة للباحثين والمفسرين وطلاب العلم العرب والمسلمين


هو من التفاسير المتقدمة المهمة والمفقودة.


التالي صفحة 5 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...