تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 209 من 885

[صفحة 209]

لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولى الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ


بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلاً


وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضْلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً ﴾ (٩٥)


٢٣٣- عن المفيد قال: أخبرني أبو الحسن عليه السلام بن محمد الكاتب قال:

أخبرني الحسن بن علي بن عبد الكريم الزعفراني قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم


بن محمد الثقفي قال: أخبرنا إسماعيل بن أبان قال: حدثنا عمرو بن شمر قال:


سمعت جابر بن يزيد يقول: سمعت أبا جعفر محمد بن علي يقول: حدثني


أبي، عن جدي قال: لما توجه أمير المؤمنين من المدينة إلى الناكثين


(۱)

بالبصرة نزل الربذة، فلما ارتحل منها لقيه عبد الله بن خليفة الطائي وقد نزل


بمنزل يقال له قديد ر (۳) فقربه أمير المؤمنين ، فقال له عبد الله: الحمد لله الذي


رد الحق إلى أهله، ووضعه في موضعه، كره ذلك قوم أوسروا به، فقد والله


كرهوا محمدا ونابذوه وقاتلوه، فرد الله كيدهم في نحورهم، وجعل دائرة


السوء عليهم، ووالله لنجاهدن معك في كل موطن حفظا لرسول صلى الله عليه وآله فرحب به


أمير المؤمنين وأجلسه إلى جنبه وكان له حبيبا ووليا وأخذ يسائله عن الناس


إلى أن سأله عن أبي موسى الاشعري، فقال: والله ما أنا أثق به، ولا آمن عليك


خلافه إن وجد مساعدا على ذلك. فقال له أمير المؤمنين : والله ما كان عندي


مؤتمنا ولا ناصحا، ولقد كان الذين تقدموني استولوا على مودته، وولوه وسلطوه


(۱) في شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد، ج ۳، ص ۱۷۷ نقلا عن أبي مخنف: المحل بن خليفة

الطائي.


(۲) قديد تصغير (قد): اسم موضع قرب مكة. وفي النسخ وأمالي ابن الشيخ: (فايد) وهو جبل في

التالي صفحة 209 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...