تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 24 من 885

[صفحة 24]

الإمام العالم من آل محمد فإنما الشقي الهالك الذي يقول: والله ما كان هذا،


ثم قال: يا جابر إن الانكار هو الكفر بالله العظيم".


ه عن عبدالرحمن، عن جابر بن يزيد قال: قال أبو جعفر یا جابر حديثنا


صعب مستصعب أمرد ذكوان وعر أجرد لا يحتمله والله إلا نبي مرسل، أو ملك


مقرب، أو مؤمن ممتحن، فإذا ورد عليك يا جابر شيء من أمرنا فلان له قلبك


فاحمد الله، وإن أنكرته فرده إلينا أهل البيت ولا تقل كيف جاء هذا؟ وكيف


(۲)

كان وكيف هو ؟ فإن هذا والله الشرك بالله العظيم".


٦- عن عمار بن مروان عن جابر قال قال أبو جعفر : قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن

حديث آل محمد صعب مستصعب لا يؤمن به إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو


عبد امتحن الله قلبه للايمان، فما ورد عليكم من حديث آل محمد عليهم السلام فلانت له


قلوبكم وعرفتموه فاقبلوه، وما اشمأزت منه قلوبكم وأنكرتموه فردوه إلى الله


وإلى الرسول وإلى العالم من آل محمد وإنما الهالك أن يحدث أحدكم بشيء


منه لا يحتمله، فيقول: والله ما كان هذا والله ما كان هذا، والانكار هو الكفر (۳).


فغذاه الإمام الباقر بالعلم والمعرفة واودعه بعض اسراره.


روى عمروبن شمر، عن جابر، قال: دخلت على أبي جعفر وأنا شاب


فقال: من أنت؟ قلت: من أهل الكوفة جئتك لطلب العلم، فدفع إلي كتابا وقال


لي: إن أنت حدثت به حتى تهلك بنو امية فعليك لعنتي ولعنة آبائي، وإن أنت


(۱) مختصر بصائر الدرجات، ص ١٠٦.

(۲) بحار الانوار، ج ۲، ص ۲۰۸.

التالي صفحة 24 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...