تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 25 من 885

[صفحة 25]

كتمت منه شيئاً بعد هلاك بني امية فعليك لعنتي ولعنة آبائي، ثم دفع إلي كتابا


آخر ثم قال: وهاك هذا، فإن حدثت بشيء منه أبدا فعليك لعنتي ولعنة آبائي .


وربما ضاق صدره بما حمل فيلجا الى الإمام . يستشيره في كيفية الكتمان


والمحافظة على السر، فيدله الإمام على طريقة اختص بها اهل البيت للتنفيس


عن صدره.


عن أبي جميلة عن جابر، قال: حدثني أبو جعفر تسعين ألف حديث لم


احدث بها أحدا قط، ولا احدث بها أحدا أبدا، قال جابر: فقلت لابي جعفر :


جعلت فداك إنك قد حملتني وقرا عظيما بما حدثتني به من سركم الذي لا


احدث به أحدا، فربما جاش في صدري حتى يأخذني منه شبه الجنون، قال: يا


جابر فإذا كان ذلك فاخرج إلى الجبال فاحفر حفيرة ودل رأسك فيها، ثم قل:


حدثني محمد بن علي بكذا وكذا".


و عن إسماعيل بن مهران عمن حدثه عن جابر بن يزيد قال: حدثني محمد


بن علي بسبعين حديثا لم احدث بها أحدا قط، ولا أحدث بها أحدا أبدا،


فلما مضى محمد بن علي ثقلت على عنقي وضاق بها صدري فأتيت أبا


عبدالله شده فقلت: جعلت فداك إن أباك حدثني سبعين حديثا لم يخرج مني شيء


منها ولا يخرج شيء منها إلى أحد، وأمرني بسترها، وقد تلقت على عنقي، وضاق


بها صدري، فما تأمرني فقال: يا جابر إذا ضاق بك من ذلك شيء فاخرج إلى


الجبانة، واحفر حفيرة، ثم دل رأسك فيها وقل: حدثني محمد بن علي بكذا


(۱) بحار الانوار، ج ۲، ص ۷۰؛ مستدرك الوسائل، ج ۱۲، ص۲۹۹؛.

التالي صفحة 25 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...