تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 227 من 885

[صفحة 227]

وذلك حين فرغ من جمع القرآن وتأليفه فقال: الحمد لله الذي منع الاوهام ان


تنال إلا وجوده الى ان قال ايها الناس ان الله تعالى وعد نبيه محمدا الوسيلة


ووعده، الحق ولن يخلف الله وعده إلا وان الوسيلة على درج الجنة وذروة


ذوائب الزلفة ونهاية غاية الأمنية لها الف مرقاة ما بين المرقاة الى المرقاة حضر


الفرس الجواد مائة عام وهو ما بين مرقاة درة الى مرقاة جوهرة الى مرقاة زبرجدة


الى مرقاة لؤلؤة الى مرقاة ياقوتة الى مرقاة زمردة الى مرقاة مرجانة الى مرقاة


كافور الى مرقاة عنبر الى مرقاة يلنجوج الى مرقاة ذهب الى مرقاة غمام الى


مرقاة هواء الى مرقاة نور قد انافت على كل الجنان ورسول الله يومئذ قاعد


عليها مرتد بريطتين ريطة من رحمة الله وريطة من نور الله عليه تاج النبوة واكليل


الرسالة قد اشرق بنوره الموقف وانا يومئذ على الدرجة الرفيعة وهي دون


درجته وعلي ريطتان ريطة من ارجوان النور ريطة من كافور والرسل والانبياء قد


وقفوا على المراقي واعلام الازمنة وحجج الدهور عن ايماننا وقد تجللهم حلل


النور والكرامة لا يرانا ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا بهت بأنورانا وعجب من


ضيائنا وجلالتنا وعن يمين الوسيلة عن يمين الرسول له غمامة بسطة البص ياتي


منها النداء يا اهل الموقف طوبى لمن احب الوصي وامن النبي الأمي العربي


ومن كفر فالنار موعده، وعن يسار الوسيلة عن يسار الرسول الظلة ياتي منها


النداء: يا اهل الموقف طوبى لمن احب الوصي وامن باالنبي الأمي والذي له


الملك الاعلى، لا فاز احد ولا نال الروح والجنة إلا من لقى خالقه بالاخلاص


لهما والاقتداء بنجومهما، (۱)


(۱) الكافي، ج ۸، ص۲۷، ح ٤ عنه تفسير البرهان، ج ۷، ص ۱۲۵، ح ۲؛ تفسير نور الثقلين، ج٦،

التالي صفحة 227 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...