تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 228 من 885

[صفحة 228]

يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنُكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ


تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمِ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ


الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ


اللهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي


الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ (٤١)


٢٥٣- واما قوله وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة قال فانه حدثني أبي عن

(۱)

القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن شريك عن جابر قال قرأ


رجل عند أبي جعفر وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة قال اما النعمة الظاهرة


فهو النبي وما جاء به من معرفة الله عزوجل وتوحيده واما النعمة الباطنة


فولايتنا اهل البيت وعقد مودتنا فاعتقد والله قوم هذه النعمة الظاهرة والباطنة،


واعتقدها قوم ظاهرة ولم يعتقدوا باطنة، فانزل الله تعالى يا أيها الرسول لا


يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن


قلوبهم ففرح رسول الله عند نزولها إذ لم يتقبل الله تعالى إيمانهم إلا بعقد


ولايتنا ومحبتنا".


(۱) شريك بن عبد الله بن سنان بن انس النخعي الكوفى، ذكره ابن قتيبة والذهبي في رجال الشيعة،

وكان ممن روى النص على أمير المؤمنين على كما في الميزان للذهبي. ومن تتبع سيرته علم انه


كان يوالى اهل البيت وقد روى عن اوليائهم علما جما، قال ابنه عبد الرحمن: كان عند ابي عشرة


آلاف مسألة عن جابر الجعفي، وعشرة آلاف غرائب وقال عبد الله بن المبارك: شريك اعلم بحديث


الكوفيين من سفيان، وكان عدوا لاعداء علي ، سئ القول فيهم،


التالي صفحة 228 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...