تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 240 من 885

[صفحة 240]

٢٦٨- جابر بن يزيد سألت أبا جعفر عن قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ نُري

إِبْرَاهِيمَ مَلَكُونَ السَّمَاوَاتِ فدفع أبو جعفر بيده وقال: ارفع رأسك فرفعت


فوجدت السقف متفرقا ورمق ناظري في ثلمة حتى رأيت نورا حار عنه بصري،


فقال هكذا رأى إبراهيم ملكوت السموات، وانظر إلى الارض ثم ارفع رأسك


فلما رفعته رأيت السقف كما كان، ثم أخذ بيدي وأخرجني من الدار وألبسني


ثوبا وقال: غمض عينيك ساعة، ثم قال: أنت في الظلمات التي رآها ذوالقرنين،


ففتحت عيني فلم أرشيئاً ثم تخطا خطا وقال: أنت على رأس عين الحياة للخضر،


ثم خرجنا من ذلك العالم حتى تجاوزنا خمسة فقال: هذه ملكوت الارض ثم


قال: غمض عينيك وأخذ بيدي فاذا نحن في الدار التي كنا فيها، وخلع عني ما


كان ألبسنيه، فقلت: جعلت فداك كم ذهب من اليوم؟ فقال: ثلاث ساعات).


وَحَاجَهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاخُونِي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ


يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ) (۸۰)


٢٦٩- عن سعد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن الحسن بن أبي

السري"، ، عن جابر بن يزيد قال: سألت أبا جعفر عن شيء من التوحيد، فقال:


(۱) بصائر الدرجات، ص ٤٠٤ ، ح ٤؛ الاختصاص، ص ۳۲۲؛ عنهما بحار الانوار، ج ٤٦، ص ٢٨٠، ح ٢٦

و ج ٤٧، ص ٩٠ ، ح ٩٦ و ج ٥٧، ص ۳۲۷، ح ۷؛ عن البصائر، اثباة الهداة، ج ۳، ص ٤٨، ح ٢٦؛ العوالم


ج ١٩، ص ١٦١، ح ۱و ۲؛ وعنهما وعن مناقب آل أبي طالب، ج 4، ص ١٩٤؛ واخرجه في البحار،

ج ٤٦، ص ٢٦٨؛ مدينة المعاجز، ج ۵، ص ۱۰۰، ح ۸۳ و ٨٤ تفسير نور الثقلين، ج ۲، ص ٣٥٦، ح١٣؛

تفسير البرهان، ج ۳، ص ٤٦، ح٨


(۲) الحسن بن ابي السري العبدي الانباري الكاتب عده الشيخ في رجاله تارة من أصحاب الباقر

التالي صفحة 240 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...