تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 241 من 885

[صفحة 241]

إن الله تباركت أسماؤه التي يدعابها، وتعالى في علو كنهة، واحد توحد بالتوحيد


في علو توحيده، ثم ، ثم أجراه على خلقه فهو واحد صمد قدوس، يعبده كل شي،


ويصمد إليه كل شيء، ووسع كل شيء علما ".


الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ﴾ (۸۲)


٢٧٠- عن جابر الجعفي عمن حدثه قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وآله في مسير له اذ

رای سوادا من بعيد، فقال: هذا سواد لا عهد له بأنيس، فلما دنا سلم فقال له


رسول الله صلى الله عليه وآله : اين أراد الرجل؟ قال: أراد يثرب قال: وما أردت بها؟ قال: أردت


محمدا قال: فأنا محمد، قال: والذي بعثك بالحق ما رأيت انسانا مذ سبعة أيام ولا


طعمت طعاما إلا ما تناول منه دابتي قال: فعرض عليه الإسلام فأسلم قال: فعضته


راحلته فمات وأمر به فغسل وكفن، ثم صلى عليه النبي عليه وآله السلام، قال:


فلما وضع في اللحد قال: هذا من الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم (۳).


(۱) قال العلامة المجلسي: واحد خبر (إن) والجملتان معترضتان أي تطهرت أسماؤه عن النقائص أو

کثرت صفات جلاله وعظمته، أو ثبت ولا يعتريها التغير، وكلمة ( في ) في قوله: في علو كنهة تعليلية.


وقوله : توحد بالتوحيد أي لم يكن في الازل أحد يوحده فهو كان يوحد نفسه فكان متفردا


بالوجود، متوحدا بتوحيد نفسه، ثم بعد الخلق عرفهم نفسه، وأمرهم أن يوحدوه، أو المراد أن توحده


لا يشبه توحد غيره، فهو متفرد بالتوحيد، أو كان قبل الخلق كذلك، وأجرى سائر أنواع التوحيد على


خلقه، إذا لوحدة تساوق الوجود أو تستلزمه لكن وحداتهم مشوبة بأنواع الكثرة. (بحار الانوار، ج۳،


ص ۲۲۰)


(۲) الكافي، ج ۱، ص ۱۲۳ عنه تفسير نور الثقلين، ج ۵، ص ۷۱۱؛ بحار الانوار، ج۳، ص

التالي صفحة 241 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...