تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 244 من 885

[صفحة 244]

وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُونَهُمَا


إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا


لَصَادِقُونَ ﴾ (١٤٦)


٢٧٤- في حديث الخيط المشهور عن الإمام زين العابدين : ثم سألني

فقال: يا جابر ما حال الناس؟ فقلت: يا سيدي لا تسأل يا ابن رسول الله خربت


الدور والقصور وهلك الناس ورأيتهم بغير رحمة فرحمتهم، فقال: لا رحمهم الله


أبدا، أما إنه قد بقي عليك بقية، لولا ذلك ما رحمت أعداءنا وأعداء أوليائنا ثم


قال : سحقا سحقا بعدا بعدا للقوم الظالمين، والله لو حركت الخيط أدنى


تحريكة لهلكوا أجمعين وجعل أعلاها أسفلها ولم يبق دار ولا قصر، ولكن


أمرني سيدي ومولاي أن لا احركه شديدا. ثم صعد المنارة والناس لا يرونه


فنادى بأعلا صوته. ألا أيها الضالون المكذبون فظن الناس أنه صوت من السماء


فخروا لوجوههم وطارت أفئدتهم وهم يقولون في سجودهم: الامان الامان، فإذا


هم يسمعون الصيحة بالحق ولا يرون الشخص. ثم أشار بيده صلوات الله عليه


وأنا أراه والناس لا يرونه فزلزلت المدينة أيضا زلزلة خفيفة ليست كالاولى


وتهدمت فيها دور كثيرة ثم تلا هذه الآية: ذلك جزيناهم ببغيهم ثم تلا بعد


ما نزل فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من طين


مسومة عند ربك للمسرفين وتلا فخر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم


العذاب من حيث لا يشعرون قال: وخرجت المخدرات في الزلزلة الثانية من


خدورهن مكشفات الرؤس وإذا الاطفال يبكون ويصرخون فلا يلتفت أحد، فلما


التالي صفحة 244 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...