تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 245 من 885

[صفحة 245]

بصر الباقر ضرب بيده إلى الخيط فجمعه في كفه فسكنت الزلزلة. ثم أخذ


بيدي والناس لا يرونه وخرجنا من المسجد فاذا قوم قد اجتمعوا إلى باب حانوت


الحداد وهم خلق كثير يقولون ما سمعتم في مثل هذا المدرة من الهمة؟ فقال


بعضهم: بلى لهمهة كثيرة، وقال آخرون: بل والله صوت وكلام وصياح كثير


ولكنا والله لم نقف على الكلام. قال جابر فنظر الباقر إلى قصتهم ثم قال: يا


جابر دأبنا ودأبهم إذا بطروا وأشروا وتمردوا وبغوا أرعبناهم وخوفناهم فإذا


(1)

ارتدعوا وإلا أذن الله في خسفهم.


فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَّبِّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنْ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ﴾


(١٤٧)

٢٧٥- حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني – رحمه الله

قال: حدثنا عبدالعزيز بن يحيى الجلودي بالبصرة قال: حدثني المغيرة بن


محمد، قال: حدثنا رجاء بن سلمة، عن عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي، عن


أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام بن أبي طالب


صلوات الله عليه بالكوفة بعد منصرفه من النهروان و بلغه أن معاوية يسبه ويلعنه


ويقتل أصحابه، فقام خطيبا، فحمد الله وأثنى عليه وز وصلى على رسول الله صلى الله عليه وآله


وذكر ما أنعم الله على نبيه وعليه، ثم قال: لولا آية في كتاب الله ما ذكرت ما أنا


ذاكره في مقامي هذا، يقول الله عز وجل: وأما بنعمة ربك فحدث اللهم لك


الحمد على نعمتك التي لاتحصى، وفضلك الذي لاينسى، يا أيها الناس إنه


(۱) عيون المعجزات، ص ۷۸؛ القطرة، ج ۱، ص ۳۲۸، ح ٣٥٥؛ بحار الانوار، ج ٢٦، ص ١٣، ح٢؛ مدينة

التالي صفحة 245 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...