تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 269 من 885

[صفحة 269]

الصادق عن محمد بن علي الباقر ، قال أبو جعفر لجابر بن يزيد الجعفي يا


جابر ان نفرا من شيعتنا في الحديقة قد اجتمعوا للحديث والتذكار وقد وجدوا


في حديثهم حديث أصحاب العقبة الذين هم أصحاب الدباب وشكوا في


عدتهم فارسل إليهم لياتوا إلينا فتخبرهم بعددهم وأسمائهم وأنسابهم وكيدهم


لجدي رسول الله صلى الله عليه وآله في ليلة العقبة، فبعث جابر بن يزيد الجعفي إليهم


واحضرهم على الباب وأذن لهم أبو جعفر فدخلوا عليه فقال لهم: ما لكم


تشكون ونحن بين أظهر كم تلقونا صباحا ومساء؟ فقال القوم فرج الله عنك يا


سيدنا. وقال أبو جعفر : تكلموا يرحمكم الله فقالوا: بعلة خطايانا وكثرة


ذنوبنا تحول بيننا وبين ما ذكرت لنا جزاك الله خيرا من إمام خبير أخبرنا يا سيدنا


بقصة أصحاب العقبة. قال أبو جعفر : أخبركم بقصتهم وعدد أسمائهم فقال


القوم: فرج عنا فرج الله عنك يا سيدنا فقال أبو جعفر: اعلموا رحمكم الله ان


الارض لم تقل والسماء لم تظل على احد من الكفار إلا الاثني عشر أصحاب


العقبة اشدهم لعنة وكفرا وجحدا ونفاقا لله ولرسوله منذ الذرو الاول فانهم بدو


كفرهم وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم


ألست بربكم قالوا بلى فقال: ضليلهم وابليسهم الأكبر مكرها وقالوا مكرهين:


نعم، وقال ابليسهم لجحده لا بغير نطق فاستحال ظلمة وكدرا واسر ما قال كما


اسر عجل موسى بن عمران فسمعنا وعصينا فعلى ذلك الكفر والانكار وقول


الطاغوت إبليسهم وجاؤوا معه الى علم الله الى أن ظهر وظهروا في الجان الذي


خلقه الله من مارج من نار السموم فقد سمعتم ما كان منه من آدم والنداء له


والنبيين والمرسلين والاوصياء والائمة الراشدين من قتل قابيل لهابيل، ونصبه لهم


المنادة، الطاغية الباغية العمالقة والفراعنة والطواغيت يكذبون الرسل والانبياء


التالي صفحة 269 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...