تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 270 من 885

[صفحة 270]

ويقتلونهم ومن آمن بهم وصدقهم وينظرون ممهلون الى يوم الوقت المعلوم.


وقال القوم الى ابي جعفر يا سيدنا واولئك الاثنا عشر أصحاب عقبة الدباب


هم ابليس ومن كان معه من الاحد عشر الاضداد؟ قال: هو والله وهم والله خلقه،


وان قلت ان هؤلاء اولئك حقا اقول. فقالوا يا سيدنا نحب أن تعرفنا قصة


أصحاب العقبة الاثني عشر. قال أبو جعفر : نعم اخبركم ان جدي رسول الله صلى الله عليه وآله


قد سرى والليل مظلم معتم، وهو راكب ناقته العضباء، والمهاجرون والانصار من


حوله فلما قرب من العقبة اجتمع الاثنا عشر المنافقون فقال ضليلهم وابليسهم


زفر یا قوم ان يكن يوم تقتلون فيه محمدا فهذا من لياليه، فقالوا: وكيف ذلك؟


فقال لهم: اما تعلمون شر هذه العقبة وصعوبتها وهذا أوانه فانها لا يرقى فيها


الناس إلا واحدا بعد واحد لضيق المسلك. قالوا: ماذا نصنع وكيف نقتل محمد؟


فقالوا ما يمكن أن نقتله ومن معه من المهاجرين والانصار فقالوا: وليس انما


يصعد وحده قال لهم: لا تؤمنون ان يبدركم اصحابه فتقتلون قالوا: كيف نصنع؟


قال نستأذنه بالتقدم والصعود في العقبة ونقول يا رسول الله فنسهل طريقها لك


ونلقي من عسارة رصده بانفسنا دونك ولا تلقاه انت بنفسك فانه يحمدنا على


ذلك ونتقدمه قالوا: اصنع ما ذكرت فقال قد فكرت في شيء عجيب نقتل به


محمدا ولا يشعر بنا احد، فقالوا: صف لنا ما أنت صانع فقال لهم نكب هذه


الدباب التي فيها الزيت والخل ونلقي فيها الحصى ونقف في ذروة العقبة فإذا


أحسسنا بمحمد يرقى العقبة، دحرجنا الدباب في هذه الظلمة من ذروة العقبة،


فتنحط على وجه الناقة في الجادة، لها دوي فتذعر الناقة في الجادة فترمي محمدا


فيتقطع مع ناقته ونستريح ونريح العرب والعجم منه فقد اضلنا وجميع العالم


بسحره و وكذبه حتى ما لأحد معه طاقة. قالوا نعم ما رأيت ونعم ما احتلت واشرت


فجاؤوا الى العقبة فقاموا بين يديه فقالوا: فديناك يا رسول الله بالآباء والأمهات قد


التالي صفحة 270 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...