تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 30 من 885

[صفحة 30]

الهوى. ولا خوف كخوف حاجز، ولا رجاء كرجاء معين، ولا فقر كفقر القلب،


ولا غنى كغنى النفس، ولا قوة كغلبة الهوى ولا نور كنور اليقين ولا يقين


كاستصغارك الدنيا ولا معرفة كمعرفتك بنفسك، ولا نعمة كالعافية، ولا عافية


كمساعدة التوفيق، ولا شرف كبعد الهمة، ولا زهد كقصر الأمل، ولا حرص


كالمنافسة في الدرجات ولا عدل كالانصاف، ولا تعدي كالجور، ولا جور


كموافقة الهوى، ولا طاعة كأداء الفرائض، ولا خوف كالحزن، ولا مصيبة


كعدم العقل، ولا عدم عقل كقلة اليقين، ولا قلة يقين كفقد الخوف، ولا فقد


خوف كقلة الحزن على فقد الخوف ولا مصيبة كاستهانتك بالذنب ورضاك


بالحالة التي أنت عليها، ولا فضيلة كالجهاد، ولا جهاد كمجاهدة الهوى، ولا قوة


كرد الغضب، ولا معصية كحب البقاء ولاذل كذل الطمع، وإياك والتفريط عند


إمكان الفرصة، فإنه ميدان يجري لاهله بالخسران).


عن عثمان بن زيد، عن جابر قال: قال لي أبو جعفر : يا جابر لا أخرجك الله


(۲)

من النقص ولا التقصير (٢).


ولقد كانت مدة تشرفه بخدمة الإمام ثمانيه عشر سنة كما قال هو ها.


عن جابر بن يزيد الجعفي قال: خدمت سيد الانام أبا جعفر محمد بن علي


ثمانية عشرة سنة فلما أردت الخروج ودعته فقلت له: أفدني، فقال: بعد ثمانية


عشر سنة يا جابر؟ قلت: نعم إنكم بحر لا ينزف ولا يبلغ قعره قال: يا جابر بلغ


شيعتي عني السلام وأعلمهم أنه لا قرابة بيننا وبين الله عزوجل، ولا يتقرب إليه


إلا بالطاعة له، يا جابر من أطاع الله وأحبنا فهو ولينا، ومن عصى الله لم ينفعه


حبنا. يا جابر من هذا الذي سأل الله فلم يعطه ؟ أو توكل عليه فلم يكفه؟ أو وثق


(۱) تحف العقول، ص ٢٨٦؛ بحار الانوار، ج ۷۵، ص ١٦٣، ح ١.

التالي صفحة 30 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...