تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 276 من 885

[صفحة 276]

كتابه ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء يعني


الفقر، وقال جل جلاله: ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه كذلك


لنصرف عنه السوء والفحشاء فالسوء هنا الزنا، وقال عزوجل في قصة موسى


أدخل يدل في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء يعني من غير مرض،


واجمع ذلك عند حجامتك والدم يسيل بهذه العوذة المتقدمة. (۱)


الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ


وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ (۱۹۱)


٣٠٧- حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني – رحمه الله

قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي بالبصرة قال: حدثني المغيرة بن


محمد، قال: حدثنا رجاء بن سلمة، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن


أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام بن أبي طالب


صلوات الله عليه بالكوفة بعد منصرفه من النهروان الى ان قال وأنا الذاكر،


يقول الله عز وجل: الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ونحن


أصحاب الاعراف أنا وعمي وأخي و ابن عمي والله فالق الحب والنوى لا يلج


النار لنا محب، ولا يدخل الجنة لنا مبغض، يقول الله عز وجل: وعلى الاعراف


رجال يعرفون كلا بسيماهم الخبر".


(۱) طب الأئمة، ص ٥٥ عنه تفسير البرهان، ج ۳، ص ۳، ص ٢٥٥، ح ۳، بحار الانوار، ج ٩٠، ص ٤٣

التالي صفحة 276 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...