تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 299 من 885

[صفحة 299]

لامتك تهدي كل امة بامامها في زمانه ويعلمون كلما علم موسى فهذا تأويل هذه


الآية وكان بين تزويج فاطمة في السماء وتزويجها في الارض اربعون يوما.


۳۳۲- روى جابر الجعفي قال: سئلت ابا جعفر عن تأويل قول الله

عز وجل: إنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ


السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ


قال: فتنفس سيدي الصعداء ثم قال: يا جابر أما السنة فهي جدي رسول الله صلى الله عليه وآله


وشهورها اثنا عشر شهرا، فهو أمير المؤمنين (و) إلي وإلى إبني جعفر، وابنه


موسى، وابنه علي وابنه محمد وابنه علي، وإلى ابنه الحسن، وإلى ابنه محمد


الهادي المهدي، اثنا عشر إماما حجج الله في خلقه وأمناؤه على وحيه وعلمه.


والاربعة الحرم الذين هم الدين القيم أربعة منهم يخرجون باسم واحد: علي


أمير المؤمنين، وأبي علي بن الحسين، وعلي بن موسى، وعلي بن محمد ،


فالاقرار بهؤلاء هو الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم أي قولوا بهم جميعا


(۲)

تهتدوا (٢).


۳۳۳- حدثنا على بن الحسين بن شاذويه المؤدب رضى الله عنه وأحمد بن

هارون العامي رضى الله عنه قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن


أبيه عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري (۳) الكوفى عن مالك بن السلولي عن


(1) الهداية الكبرى، ص ۳۷۷.

(۲) الغيبة للشيخ الطوسي، ص ١٤٩ عنه إثبات الهداة، ج ۱، ص ١، ص ٥٤٩، ح ٣٧٥؛ والبرهان، ج ۲، ص۱۲۳،

حه؛ ونور الثقلين، ج ۲، ص ٢١٥، ح ١٤٠؛ وبحار الأنوار، ج ٢٤، ص ٢٤٠؛ ومعجم أحاديث الإمام


المهدي ، ج ۵، ص ١٥٢؛ و المحجة، ص ۹۳؛ و منتخب الاثر، ص ۱۳۷، ف ۱، ب ٨ ح ٤٨.


(۳) الفزاري بتقديم الزاي المخففة على الراء المهملة منسوب الى فزارة وهي طائفة من قبائل العرب

التالي صفحة 299 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...