تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 344 من 885

[صفحة 344]

سورة ابراهيم .


بسم الله الحمر الرحم


أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي


السَّمَاءِ ﴾ (٢٤)


٤٠٨ - الطالقاني، عن الجلودي، عن عبد الله بن محمد، عن العبسي، عن محمد

ابن هلال، عن نائل بن نجيح، عن عمرو بن شمر، عن جابر قال: سألت أبا جعفر


عن قول الله عز وجل: كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي


اكلها كل حين بإذن ربها قال أما الشجرة فرسول الله ، وفرعها علي ،


وغصن الشجرة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله، وثمرها أولادها ، وورقها شيعتنا، ثم


قال : إن المؤمن من شيعتنا ليموت فيسقط من الشجرة ورقة، وإن المولود من


شيعتنا ليولد فتورق الشجرة ورقة.


٤٠٩- حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني - رحمه الله - قال: حدثنا

عبد العزيز بن يحيى"، قال: حدثنا عبد الله بن محمد الضبي، قال: حدثنا محمد


بن هلال قال: حدثنا نائل بن نجيح، قال: حدثنا عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي،


(۱) معاني الاخبار، ص ٤٠ ، ح ٦١ عنه تفسير البرهان، ج ٤، ص ۳۱۹، ح ۵؛ تفسير نور الثقلين، ج۳،

ص ٤٧٨، ح ٥٨.


التالي صفحة 344 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...