تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 345 من 885

[صفحة 345]

قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام عن قول الله عزوجل: كشجرة


طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها قال: أما


الشجرة فرسول الله صلى الله عليه وآله وفرعها علي وغصن الشجرة فاطمة بنت رسول الله


وثمرها أولادها وورقها شيعتنا ثم قال : إن المؤمن من شيعتنا ليموت


فيسقط من الشجرة ورقة، وإن المولود من شيعتنا ليولد فتورق الشجرة ورقة. (۱)


يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ


الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ﴾ (۲۷)


٤١٠- عن علي بن مهزيار عن عمر بن عثمان عن المفضل بن صالح عن جابر

عن ابراهيم بن العلي عن سويد بن علقمة (غفلة (ط) عن امير المؤمنين قال ان


ابن آدم اذا كان في آخر يوم من ايام الدنيا واول يوم من ايام الآخرة مثل له اهله


وما له وولده وعمله فيلتفت إلى ماله فيقول والله اني كنت عليك لحريصا شحيحا


فما عندك ؟ فيقول خذ مني كفنك ثم يلتفت إلى ولده فيقول والله اني كنت لكم


لمحبا واني كنت عليكم لمحاميا فماذا عندكم؟ فيقولون نؤديك إلى حفرتك


ونواريك فيها، ثم يلتفت إلى عمله فيقول والله اني كنت فيك لزاهدا وانك كنت


علي لثقيلا فماذا عندك ؟ فيقول انا قرينك في قبرك ويوم حشرك حتى اعرض انا


وانت على ربك فان كان الله وليا اتاه اطيب الناس ريحا واحسنهم منظرا وازينهم


رياشا فيقول ابشر بروح من الله وريحان وجنة نعيم وقد قدمت خير مقدم فيقول


من انت؟ فيقول انا عملك الصالح ارتحل من الدنيا إلى الجنة وانه ليعرف غاسله


ويناشد حامله ان يعجله فاذا ادخل قبره اتاه ملكان وهما فتانا القبر يجران


التالي صفحة 345 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...