تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 347 من 885

[صفحة 347]

إذا كان في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة مثل له ماله وولده وعمله.


وساق الحديث مثل ما مر ).


٤١٢- احمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن

الحسين بن علوان، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر قال: سألته


عن لحظة ملك الموت، قال: أما رأيت الناس يكونون جلوسا فتعتريهم السكتة


(۲)

فما يتكلم أحد منهم ؟ فتلك لحظة ملك الموت حيث يلحظهم.


٤١٣- ابن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن

عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الناس


اثنان واحد أراح، وآخر استراح، فأما الذي استراح فالمؤمن إذا مات استراح


من الدنيا وبلائها، وأما الذي أراح فالكافر إذا مات أراح الشجر والدواب وكثيرا


من الناس (۳).


٤١٤ - علي، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن المفضل بن صالح، عن جابر، عن

أبي جعفر قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على رجل من أصحابه وهو يجود بنفسه


فقال: ياملك الموت ارفق بصاحبي فإنه مؤمن فقال أبشر يا محمد فإني بكل


مؤمن رفيق، واعلم يا محمد إني أقبض روح ابن آدم فيجزع أهله فأقوم في


ناحية من دارهم فأقول: ما هذا الجزع فوالله ما تعجلناه قبل أجله، وما كان لنا في


قبضه من ذنب، فإن تحتسبوه وتصبروا تؤجروا، وإن تجزعوا تأثموا وتوزروا،


(۱) امالي الطوسي، ج ۱، ص ٣٥٧ عنه تفسير البرهان، ج ۵، ص ٤٤٥ ، ح ۲؛ الكافي، ج ۳، ص ۲۱۱، ح ۱؛

تفسير القمي، ج ۱، ص ۱، ص ۳۷۱؛ امالي الصدوق، ج ۱، ص ١، ص ٣٥٧.


(۲) الكافي، ج ۳، ص ٢٥٩ عنه بحار الانوار، ج ۶، ص ١٤٤؛ كتاب الزهد، ص ٥٥.

(۳) معاني الاخبار، ص ١٤٣؛ الخصال، ص ٣٩ عنه بحار الانوار، ج ۶، ص ١٥١؛ الفصول المهمة، ج ١،

التالي صفحة 347 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...