تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 346 من 885

[صفحة 346]

اشعارهما وينحتان الأرض بانيابهما واصواتهما كالرعد العاصف وابصارهما


كالبرق الخاطف فيقولان له من ربك ومن نبيك وما دينك؟ فيقول: الله ربي


ومحمد نبيي والاسلام ديني فيقولان ثبتك الله بما تحب وترضى وهو قول الله


تعالى يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فيفسحان له في قبره مد بصره


ويفتحان له بابا إلى الجنة ويقولان له نم قرير العين نوم الشاب الناعم وهو قوله


أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرأ واحسن مقيلا واذا كان لربه عدوا فانه يأتيه


اقبح خلق الله رياشا وانتنه ريحا فيقول له من انت؟ فيقول له انا عملك ابشر بنزل


من حميم وتصلية جحيم وانه ليعرف غاسله ويناشد حامله ان يحبسه فاذا ادخل


قبره اتياه فتانا القبر فالقيا اكفائه ثم قالا له من ربك ومن نبيك وما دينك؟ فيقول


لا ادري فيقولان له لا دريت ولا هديت فيضربانه بمرزبة ضربة ما خلق الله دابة


إلا وتذعر لها ما خلا الثقلين ثم يفتحان له بابا الى النار ثم يقولان له نم بشر حال


فهو من الضيق مثل ما فيه القنا من الزج حتى ان دماغه يخرج مما بين ظفره


ولحمه ويسلط عليه حيات الارض وعقاربها وهوامها فتنهشه حتى يبعثه الله من


قبره وانه ليتمنى قيام الساعة مما هو فيه من الشر.


٤١١- ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن قاسم بن جعفر بن أحمد، عن عباد بن

أحمد القزويني، عن عمه، عن أبيه، عن جابر، عن إبراهيم بن عبدالاعلى، عن


سويد بن غفلة ذكر أن علي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس ذكرا أن ابن آدم


(۱) امالي الطوسي، ج ۱، ص ١، ص ٣٥٧ عنه تفسير البرهان، ج ۵، ص ٤٤٥ ، ح ۲؛ الكافي، ج ۳، ص۲۱۱، ح ۱؛

التالي صفحة 346 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...