تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 364 من 885

[صفحة 364]

إليه، وسميته القرآن، وأكنيته الفرقان العظيم، فقلت جل اسمك ولقد آتيناك


سبعا من المثاني والقرآن العظيم .


٤٣٦ - من كتاب منهج التحقيق باسناده عن محمد بن الحسين رفعه عن عمرو

بن شمر عن جابر عن أبي جعفر قال: قال: إن الله تعالى خلق أربعة عشر نورا


من نور عظمته قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف عام فهي أرواحنا فقيل له: يابن


رسول الله عدهم بأسمائهم فمن هؤلاء الاربعة عشر نورا؟ فقال: محمد وعلى


وفاطمة والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين وتاسعهم قائمهم، ثم عدهم


بأسمائهم ثم قال: نحن والله الاوصياء الخلفاء من بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، ونحن


المثاني التي أعطاها الله نبينا، ونحن شجرة النبوة ومنبت الرحمة ومعدن الحكمة


ومصابيح العلم وموضع الرسالة ومختلف الملائكة وموضع سر الله، ووديعة الله


جل اسمه في عباده، وحرم الله الأكبر وعهده المسؤل عنه، فمن وفي بعهدنا فقد


وفي بعهد الله ومن خفره فقد خفر ذمة الله وعهده، عرفنا من عرفنا وجهلنا من


جهلنا، نحن الاسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملا إلا بمعرفتنا، ونحن


والله الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه إن الله تعالى خلقنا فأحسن


خلقنا، وصورنا فأحسن صورنا وجعلنا عينه على عباده ولسانه الناطق في خلقه،


ويده المبسوطة عليهم بالرأفة والرحمة ووجهه الذي يؤتى منه وبابه الذي يدل


عليه، وخزان علمه وتراجمة وحيه و أعلام دينه والعروة الوثقى والدليل الواضح


لمن اهتدى، وبنا إثمرت الاشجار و أينعت الثمار وجرت الانهار ونزل الغيث من


السماء ونبت عشب الارض، وبعبادتنا عبد الله، ولولانا ما عرف الله، وأيم الله لولا


التالي صفحة 364 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...