تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 365 من 885

[صفحة 365]

وصية سبقت وعهد اخذ علينا لقلت: قولا يعجب منه أو يذهل منه الاولون


والآخرون.


إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِنِينَ ) (١٥)


٤٣٧- علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عمرو بن شمر،

عن جابر قال: قال علي بن الحسين : ما ندري كيف نصنع بالناس؟! إن


حدثناهم بما سمعنا من رسول الله صلى الله عليه وآله ضحكوا، وإن سكتنا لم يسعنا. قال: فقال


ضمرة بن معبد حدثنا، فقال: هل تدرون ما يقول عدو الله إذا حمل على سريره؟


قال: فقلنا: لا، قال: فإنه يقول لحملته: ألا تسمعون؟ إني أشكو إليكم عدو الله


خدعني وأوردني ثم لم يصدرني، وأشكو إليكم إخوانا واخيتهم فخذلوني،


وأشكو إليكم دارا أنفقت فيها حريبتي فصار سكانها غيري، فارفقوا بي ولا


تستعجلوا. قال ضمرة: يا أبا الحسن إن كان هذا يتكلم بهذا الكلام يوشك أن


يثب على أعناق الذين يحملونه، قال: فقال علي بن الحسين : اللهم إن كان


ضمرة هزأ من حديث رسولك فخذه أخذ أسف )، قال: فمكث أربعين يوما ثم


مات، فحضره مولى له قال: فلما دفن أتى علي بن الحسين فجلس إليه فقال


له: من أين جئت يا فلان؟ قال: من جنازة ضمرة، فوضعت وجهي عليه حين


سوي عليه فسمعت صوته والله أعرفه كما كنت أعرفه وهو حي وهو يقول:


ويلك يا ضمرة بن معبد اليوم خذلك كل خليل وصار مصيرك إلى الجحيم فيها


(۱) بحار الأنوار، ج ٢٥، ص ٤.

التالي صفحة 365 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...