قال: ثني موسى بن عثمان، عن جابر الجعفي، قال: لما نزلت: فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون قال علي: نحن أهل الذكر. (۲)
٤٤٨- إسرائيل، عن جابر، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن عليعن قول الله عز وجل فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون. قال: نحن أهل الذكر. (۳) أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ﴾ (٤٥)
٤٤٩- عن جابر الجعفي عن ابى جعفر يقول: الزم الارض لا تحركنيدك ولا رجلك ابدا حتى ترى علامات اذكرها لك في سنة، وترى مناديا ينادى بدمشق، وخسف بقرية من قراها، ويسقط طائفة من مسجدها، فاذا رايت الترك جازوها فأقبلت الترك حتى نزلت الجزيرة واقبلت الروم حتى نزلت الرملة، وهي سنة اختلاف في كل ارض من ارض العرب، وان أهل الشام يختلفون عند ذلك على ثلث رايات الأصهب والابقع والسفياني، ومن معه بنى ذنب الحمار مضر، ومع السفياني أخواله من كلب فيظهر السفياني ومن معه على بني ذنب الحمار
(۱) التبيان الشيخ الطوسي، ج ۹، ص ٣٨٤؛ تاويل الآيات، ج ۱، ص ٢٥٥، ح ۷؛ عنه تفسير البرهان، ج ٤،ص ٤٥٥، ح ٢٢.
(۲) تفسير جامع البيان ابن جرير الطبري، ج۱۷، ص ۸