تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 372 من 885

[صفحة 372]

حتى يقتلوا قتلا، لم يقتله شيء قط ويحضر رجل بدمشق فيقتل هو ومن معه قتلا


لم يقتله شيء قط وهو من بنى ذنب الحمار، وهي الآية التي يقول الله تبارك


وتعالى فاختلف الاحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم


ويظهر السفياني ومن معه حتى لا يكون له همة إلا آل محمد عليهم السلام وشيعتهم،


فيبعث بعثا إلى الكوفة، فيصاب باناس من شيعة آل محمد بالكوفة قتلا وصلبا


وتقبل راية من خراسان حتى تنزل ساحل الدجلة يخرج رجل من الموالي


ضعيف ومن تبعه فيصاب بظهر الكوفة، ويبعث بعثا إلى المدينة فيقتل بها رجلا


ويهرب المهدى والمنصور منها، ويؤخذ آل محمد صغيرهم وكبيرهم لا يترك


منهم أحد إلا حبس ويخرج الجيش في طلب الرجلين ويخرج المهدى منها على


سنة موسى خائفا يترقب حتى يقدم مكة ويقيل الجيش حتى اذا نزلوا البيداء وهو


جيش الهملات خسف بهم فلا يفلت منهم إلا مخبر فيقوم القائم بين الركن


والمقام فيصلي وينصرف ومعه وزيره، فيقول: يا أيها الناس انا نستنصر على من


ظلمنا وسلب حقنا من يحاجنا في الله فانا أولى بالله ومن يحاجنا في آدم فانا أولى


الناس بآدم، ومن حاجنا في نوح فانا أولى الناس بنوح، ومن حاجنا في ابراهيم


فانا أولى الناس بابراهيم، ومن حاجنا بمحمد فانا أولى الناس بمحمد صلى الله عليه وآله، ومن


حاجنا في النبين فانا اولى الناس بالنبين ومن حاجنا في كتاب الله فنحن أولى


الناس بكتاب الله انا نشهد وكل مسلم اليوم انا قد ظلمنا وطردنا وبغي علينا


واخرجنا من ديارنا وأموالنا وأهالينا وقهرنا، إلا أنا نستنصر الله اليوم و كل مسلم


ويجيئ والله ثلثمائة وبضعة عشر رجلا فيهم خمسون امرأة يجتمعون بمكة على


غير ميعاد قزعا كقزع الخريف يتبع بعضهم بعضا وهي الآية التي قال الله تعالى


اينما تكونوا يأت بكم الله جميعا ان الله على كل شيء قدير فيقول رجل من


التالي صفحة 372 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...