تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 395 من 885

[صفحة 395]

وتحت شغاف القلب لدغ أبو حكم أعني من الفقر


اولئك فاطلب يا معاوي ثارهم بنصل سيوف الهند والاسل


وصل برجال الشام في معشرهم هم الاسد و الباقون في أكم (٥)


توسل إلى التخليط في الملة التي أتانا به الماضي المسموه بالسحر


وطالب بأحقاد مضت لك مظهرا


لعلة دين عم كل بني النضر


فلست تنال الثار إلا بدينهم فتقتل بسيف القوم جيد بني عمر


لهذا لقد وليتك الشام راجيا وأنت جدير أن تؤول إلى صخر


قال: فلما قرأ عبد الله بن عمر هذا العهد، قام إلى يزيد فقبل رأسه، وقال:


الحمد لله - يا أمير المؤمنين ! - على قتلك الشاري ابن الشاري، والله ما أخرج


أبي إلي بما أخرج إلى أبيك، والله لا رآني أحد من رهط محمد بحيث يحب


ويرضى، فأحسن جائزته وبره، ورده مكرما. فخرج عبد الله بن عمر من عنده


(۱) الضيل. والضئيل - كأمير - بمعنى الصغير الدقيق الحقير، والنحيف، كما نص عليه في القاموس،

ج 4، ص ٥؛ ولا معنى لضيل هنا.

(۲) ذكر في القاموس المحيط، ج ۳، ص ١٥٩؛ ان: الشغاف – كسحاب -: غلاف القلب أو حجابه أو

حبته أو سويداؤه.


(۳) قال الفيروز آبادي في قاموسه، ج ۳، ص ۳۲۸ الاسل - محركة - نبات.. والرماح، والنبل.

(٤) السمر جمع الاسمر وهو الرمح.

(٥) الاكمة - محركة - التل من القف من حجارة واحدة أو هي دون الجبال... وجمعها: أكم، كما

في القاموس، ج 4، ص ٧٥.


التالي صفحة 395 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...