تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 394 من 885

[صفحة 394]

وقلة حلمك، أن تعجل فيما وصيتك به ومكنتك منه من شريعة محمد صلى الله عليه وآله وأمته


أن تبدي لهم مطالبته بطعن أو شماتة بموت أو ردا عليه فيما أتى به، أو استصغارا


لما أتى به فتكون من الهالكين، فتخفض ما رفعت وتهدم ما بنيت، واحذر كل


الحذر حيث دخلت على محمد مسجده ومنبره وصدق محمدا في كل ما أتى به


وأورده ظاهرا، وأظهر التحرز والواقعة في رعيتك، وأوسعهم حلما، وأعمهم


بروايح العطايا، وعليك بإقامة الحدود فيهم وتضعيف الجناية منهم لسببا محمد


من مالك ورزقك ولا ترهم أنك تدع الله حقا ولا تنقض فرضا ولا تغير لمحمد


سنة فتفصد علينا الامة، بل خذهم من مأمنهم، واقتلهم بأيديهم، وأبدهم بسيوفهم


وتطاولهم ولا تناجزهم، ولن لهم ولا تبخس عليهم، وافسح لهم في مجلسك،


وشرقهم في مقعدك، وتوصل إلى قتلهم برئيسهم، وأظهر البشر والبشاشة بل


أكظم غيظك واعف عنهم يحبوك ويطيعوك، فما آمن علينا وعليك ثورة علي


وشبليه الحسن والحسين، فإن أمكنك في عدة من الامة فبادر ولا تقنع بصغار


الامور، واقصد بعظيمها واحفظ وصيتي إليك وعهدي واخفه ولا تبده، وامتثل


أمري ونهيي وانهض بطاعتي، وإياك والخلاف علي، واسلك طريق أسلافك،


واطلب بتارك، واقتص آثارهم، فقد أخرجت إليك بسري وجهري، وشفعت هذا


بقولي:


معاوي إن القوم جلت أمورهم بدعوة من عم البرية بالوتر


صبوت ) إلى دين لهم فابعد بدین قد قصمت به ظهري


وأن أنس لا أنس الوليد وشيبة والعاص السريع لـــدى بـــــدر


التالي صفحة 394 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...