تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 403 من 885

[صفحة 403]

سورة الكهف


بسم الله الحر الاحم


أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً ) (۹)


٤٧٩- الصدوق، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن القاسم بن يحيى،

(۱)

عن جده الحسن بن راشد عن جابر، عن أبي جعفر قال: صلى النبي صلى الله عليه وآله


ذات ليلة ثم توجه إلى البقيع فدعا أبا بكر وعمر وعثمان وعليا فقال: امضوا حتى


تأتوا أصحاب الكهف وتقرؤوهم مني السلام، وتقدم أنت يا أبا بكر فإنك أسن


القوم، ثم أنت ياعمر، ثم أنت ياعثمان، فإن أجابوا واحدا منكم وإلا تقدم أنت


ياعلي كن آخرهم ثم أمر الريح فحملتهم حتى وضعتهم على باب الكهف،


فتقدم أبوبكر فسلم فلم يردوا فتنحى، فتقدم عمر فسلم فلم يردوا عليه، وتقدم


عثمان وسلم فلم يردوا عليه وتقدم علي وقال: السلام عليكم ورحمة الله


وبركاته، أهل الكهف الذين آمنوا بربهم وزادهم هدى، وربط على قلوبهم، أنا


رسول رسول الله إليكم، فقالوا: مرحبا برسول الله وبرسوله، وعليك السلام ياوصي


رسول الله ورحمة الله وبركاته، قال: فكيف علمتم أني وصي النبي؟ فقالوا: إنه


ضرب على آذاننا ألا نكلم إلا نبيا أو وصي نبي، فكيف تركت رسول الله ؟


وكيف حشمه؟ وكيف حاله؟ وبالغوا في السؤال، وقالوا: خبر أصحابك هؤلاء أنا


(۱) الحسن بن راشد مولى بني العباس، عده الشيخ من أصحاب الصادق والكاظم (وسائل الشيعة،

التالي صفحة 403 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...