تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 404 من 885

[صفحة 404]

لانكلم إلا نبيا أو وصي نبي، فقال لهم: أسمعتم ما يقولون؟ قالوا: نعم، قال:


فاشهدوا، ثم حولوا وجوههم قبل المدينة فحملتهم الريح حتى وضعتهم . بين


يدي رسول الله فأخبروه بالذي كان، فقال لهم النبي صلى الله عليه وآله : قد رأيتم وسمعتم


فاشهدوا قالوا: نعم، فانصرف النبي إلى منزله وقال لهم: احفظوا شهادتكم. (۱)


٤٨٠- الصدوق، عن أبيه، عن سعد، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه، عن

أبان بن عثمان، عن أبي جميلة، عن جابر بن يزيد، عن عبدالرحمن بن الحارث


البراديعن ابن أبي أوفى قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: خرج ثلاثة نفر


يسيحون في الأرض، فبينماهم يعبدون الله في كهف في قلة جبل حتى بدت


صخرة من أعلى الجبل حتى التقت باب الكهف، فقال بعضهم: يا عباد الله والله


لا ينجيكم منها وبقيتم فيه إلا أن تصدقوا عن الله، فهلموا ما عملتم خالصا الله، فقال


أحدهم: اللهم إن كنت تعلم أني طلبت جيدة لحسنها وجمالها وأعطيت فيها مالا


ضخما حتى إذا قدرت عليها وجلست منها مجلس الرجل من المرأة ذكرت النار


فقمت عنها فرقا منك فارفع عنا هذه الصخرة، قال: فانصدعت حتى نظروا إلى


الضوء. ثم قال آخر: اللهم إن كنت تعلم أني استأجرت قوما كل رجل منهم


بنصف درهم فلما فرغوا أعطيتهم أجورهم فقال رجل: لقد عملت عمل رجلين


والله لا آخذ إلا درهما ثم ذهب وترك ماله عندي فبذرت بذلك النصف الدرهم


في الارض فأخرج الله به رزقا وجاء صاحب النصف الدرهم فأراده فدفعت إليه


عشرة آلاف درهم حقه، فإن كنت تعلم أنما فعلت ذلك مخافة منك فارفع عنا


هذه الصخرة، قال: فانفرجت حتى نظر بعضهم إلى بعض. ثم قال الآخر: اللهم إن


كنت تعلم أن أبي وأمي كانا نائمين فأتيتهما بقصعة من لبن فخفت أن أضعه فيقع


(۱) قصص الانبياء للراوندي، ص ٢٥٥ عنه بحار الانوار، ج ١٤، ص ۳۲۱ ورواه الثعلبي في تفسيره

التالي صفحة 404 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...