تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 418 من 885

[صفحة 418]

نستنصر الله على من ظلمنا، وسلب حقنا، من يحاجنا في الله فأنا أولى بالله ومن


يحاجنا في آدم فأنا أولى الناس بآدم، ومن حاجنا في نوح فأنا أولى الناس بنوح،


ومن حاجنا في إبراهيم فأنا أولى الناس بابراهيم ومن حاجنا بمحمد فأنا أولى


الناس بمحمد، ومن حاجنا في النبيين فنحن أولى الناس بالنبيين، ومن حاجنا في


کتاب الله فنحن أولى الناس بكتاب الله. إنا نشهد وكل مسلم اليوم أنا قد ظلمنا،


وطردنا، وبغي علينا، واخرجنا من ديارنا وأموالنا وأهالينا، وقهرنا إلا أنا نستنصر


الله اليوم وكل مسلم. ويجئ والله ثلاث مائة وبضعة عشر رجلا فيهم خمسون


امرأة يجتمعون بمكة على غير ميعاد قزعا كقزع الخريف، يتبع بعضهم بعضا،


وهي الآية التي قال الله تعالى: ﴿أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلَى


كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فيقول: رجل من آل محمد وهي القرية الظالمة أهلها. ثم


يخرج من مكة هو ومن معه الثلاثمائة وبضعة عشر يبايعونه بين الركن والمقام،


معه عهد نبي الله له ورايته، وسلاحه، ووزيره معه، فينادي المنادي بمكة باسمه


وأمره من السماء، حتى يسمعه أهل الأرض كلهم اسمه اسمه نبي. ما أشكل


عليكم فلم يشكل عليكم عهد نبي الله الله وسلاحه والنفس الزكية من ولد


الحسين فان اشكل عليكم هذا فلا يشكل عليكم الصوت من السماء باسمه وأمره


وإياك وشذاذ من آل محمد عليهم السلام فان لآل محمد وعلي راية ولغيرهم رايات فالزم


الارض ولا تتبع منهم رجلا أبدا حتى ترى رجلا من ولد الحسين، معه عهد نبي


الله ورايته وسلاحه فان عهد نبي الله صار عند علي بن الحسين ثم صار عند


محمد بن علي، ويفعل الله ما يشاء. فالزم هؤلاء أبدا، وإياك ومن ذكرت لك،


فإذا خرج رجل منهم معه ثلاث مائة وبضعة عشر رجلا، ومعه راية رسول الله صلى الله عليه وآله


عامدا إلى المدينة حتى يمر بالبيدا حتى يقول: هذا مكان القوم الذين يخسف


التالي صفحة 418 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...