تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 419 من 885

[صفحة 419]

بهِمْ الأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا


هُمْ بِمُعْجِزِينَ فاذا قدم المدينة أخرج محمد بن الشجري على سنة يوسف ثم


يأتي الكوفة فيطيل بها المكث ما شاء الله أن يمكث حتى يظهر عليها ثم يسير


حتى يأتي العذرا هو ومن معه، وقد الحق به ناس كثير، والسفياني يومئذ بوادي


الرملة. حتى إذا التقوا وهو يوم الابدال يخرج اناس كانوا مع السفياني من شيعة


آل محمد ، ويخرج ناس كانوا مع آل محمد إلى السفياني، فهم من شيعته


حتى يلحقوا بهم، ويخرج كل ناس إلى رايتهم. وهو يوم الابدال. قال


أمير المؤمنين : ويقتل يومئذ السفياني ومن معهم حتى لا يدرك منهم مخبر،


والخائب يومئذ من خاب من غنيمة كلب، ثم يقبل إلى الكوفة فيكون منزله بها.


فلا يترك عبدا مسلما إلا اشتراه وأعتقه، ولا غارما إلا قضى دينه، ولا مظلمة


لاحد من الناس إلا ردها، ولا يقتل منهم عبد إلا أدى ثمنه دية مسلمة إلى أهلها


ولا يقتل قتيل إلا قضى عنه دينه وألحق عيا له في العطاء حتى يملا الارض قسطا


وعدلا كما ملئت ظلما وجورا وعدوانا ويسكن هو وأهل بيته الرحبة. والرحبة


إنما كانت مسكن نوح وهي أرض طيبة، ولا يسكن رجل من آل محمد ولا


يقتل إلا بأرض طيبة زاكية، فهم الاوصياء الطيبون.


وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَبِيَّاً ) (٥٦)


٥٠١ - بالاسناد إلى الصدوق، عن أبيه، عن محمد العطار، عن ابن أبان، عن

ابن اورمة، عن محمد بن عثمان، عن أبي جميلة، عن جابر الجعفي، عن أبي


(۱) تفسير البرهان، ج ۱، ص ١٦٤، وقد أخرج العياشي في تفسير سورة النحل، ج ۲، ص ٢٦١؛ شطرا

التالي صفحة 419 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...