تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 448 من 885

[صفحة 448]

الاجاج فصلصلها في كفه فجمدت ثم قال لها: منك أخلق الجبارين، والفراعنة،


والعتاة، وإخوان الشياطين، والدعاة إلى النار إلى يوم القيامة وأشياعهم ولا أبالي،


ولا أسأل عما أفعل وهم يسألون. قال: وشرط في ذلك البداء فيهم، ولم يشترط


في أصحاب اليمين البداء، ثم خلط المائين جميعا في كفه فصلصلهما ثم كفأهما


قدام عرشه وهما سلالة من طين".


ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ


لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ﴾ (١٤)


(۲)

٥٤٢- عن محمد بن علي الكوفي، عن إسماعيل بن مهران، عن مرازم عن

جابر بن يزيد عن جابر بن عبدالله الانصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا وقع


الولد في جوف امه صار وجهها قبل ظهر امه إن كان ذكرا، وإن كان انثي صار


وجهها قبل بطن امها يداه على وجنتيه، وذقنه على ركبتيه كهيئة الحزين


المهموم فهو كالمصرور منوط بمعاء من سرته إلى سرة امه، فبتلك السرة يغتذي


من طعام امه وشرابها إلى الوقت المقدر لولادته، فيبعث الله تعالى ملكا فيكتب


على جبهته: شقي أو سعيد، مؤمن أو كافر، غني أو فقير، ويكتب أجله ورزقه


وسقمه وصحته فإذا انقطع الرزق المقدر له من سرة امه زجره الملك زجرة،


(۱) علل الشرایع، ج ۱، باب ١٩٦ ، ح ۱ عنه تفسير نور الثقلين، ج ۱، ص ۷۰ ، ح ۸۰؛ تفسير العياشي، ج ۲،

ص ٢٦٠، ح ٧ عنه تفسير البرهان، ج 4، ص ٣٥٩، ح ٣.


(۲) مرازم بضم الميم، والراء قبل الالف، والزاي بعده - ابن حكيم الازدي المدايني، مولى، ثقة،

واخواه محمد بن حكيم وحديد ابن حكيم، يكنى أبا محمد، وقال الشيخ الطوسي في الفهرست:


مرازم بن حكيم. له كتاب روى عن ابي عبد الله وابي الحسن موسى ، ومات في ايام الرضا عليه السلام.


التالي صفحة 448 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...