تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 51 من 885

[صفحة 51]

وايضا المحكم والمتشابه


۲- جعفر بن محمد بن شريح، عن حميد بن شعيب، عن جابر الجعفي، قال،

قال أبو عبد الله : إن القرآن فيه محكم ومتشابه، فأما المحكم فنؤمن به ونعمل


به وندين به، وأما المتشابه فنؤمن به ولا نعمل به، وهو قول الله في كتابه: فأما


الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم


تأويله إلا الله والراسخون في العلم (1)


علي هو من جمع القرآن


- عن ابن عصام عن الكليني، عن محمد بن علي بن معن، عن محمد بن


علي بن عاتكة، عن الحسن بن النضر الفهري، عن عمرو الاوزاعي، عن عمرو بن


شمر، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر، عن أبيه،


عن جده الله قال: قال أمير المؤمنين في خطبة خطبها بعد موت النبي صلى الله عليه وآله


بتسعة أيام وذلك حين فرغ من جمع القرآن فقال: الحمد لله الذي أعجز الاوهام


أن تنال إلا وجوده، وحجب العقول أن تتخيل ذاته في امتناعها من الشبه


والشكل، بل هو الذي لم يتفاوت في ذاته، ولم يتبعض بتجزئة العدد في كماله،


فارق الاشياء لا على اختلاف الاماكن، وتمكن منها لا على الممازجة، وعلمها


لا بأداة، لا يكون العلم إلا بها، وليس بينه وبين معلومة علم غيره، إن قيل: (كان)


فعلى تأويل أزلية الوجود، وإن قيل: (لم يزل) فعلى تأويل نفي العدم، فسبحانه


(۱) بحار الانوار، ج ۲، ص۲۳۸.

التالي صفحة 51 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...