تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 469 من 885

[صفحة 469]

جبرئيل أن الكافر يضرب ضربة ما خلق الله شيئاً إلا سمعها ويذعر لها إلا


الثقلين، فقلنا ذلك لضربة الكافر، فنعوذ بالله من عذاب القبر .


أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا )


(٤٤)

٥٥٩- عن عمران بن موسى بن جعفر، عن علي بن معبد، عن عبيدالله بن

عبدالله الواسطي، عن درست بن أبي منصور عمن ذكره، عن جابر قال: سألت


أبا جعفر عن الروح، قال: يا جابر إن الله خلق الخلق على ثلاث طبقات وأنزلهم


ثلاث منازل، وبين ذلك في كتابه حيث قال: ﴿فَأصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ


الْمَيْمَنَةِ وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَئِكَ


الْمُقَرَّبُونَ فأما ما ذكر من السابقين فهم أنبياء مرسلون وغير مرسلين، جعل الله


فيهم خمسة أرواح روح القدس، وروح الايمان، وروح القوة، وروح الشهوة،


وروح البدن وبين ذلك في كتابه حيث قال: تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى


بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ


وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ثم قال: في جميعهم وأيدهم بروح منه فبروح القدس


بعثوا أنبياء مرسلين وغير مرسلين، وبروح القدس علموا جميع الاشياء، وبروح


الايمان عبدوا الله ولم يشركوا به شيئاً، وبروح القوة جاهدوا عدوهم وعالجوا


معايشهم، وبروح الشهوة أصابوا لذة الطعام ونكحوا الحلال من النساء، وبروح


البدن يدب ويدرج. وأما ما ذكرت من أصحاب الميمنة، فهم المؤمنون حقا،


جعل فيهم أربعة أرواح روح الايمان، وروح القوة، وروح الشهوة، وروح البدن،


التالي صفحة 469 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...