تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 468 من 885

[صفحة 468]

الاستماع ولئن تقمصها دوني الاشقيان ونازعاني فيما ليس لهما بحق وركباها


ضلالة واعتقداها جهالة فلبئس ما عليه وردا ولبئس ما لأنفسهما مهدا، يتلاعنان


في دورهما ويتبرأ كل واحد منهما من صاحبه يقول لقرينه اذا التقيا: ياليت


بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين، فيجيبه الاشقى على رثوثة يا ليتني لم


أتخذك خليلا لقد أضللتني عن الذكر بعد اذ جاءني وكان الشيطان للانسان


خذولا، فانا الذكر الذي عنه ضل والسبيل الذي عنه مال والايمان الذي به كفر


والقرآن الذي اياه هجر والدين الذي به كذب والصراط الذي عنه نكب (۱).


٥٥٧- ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن قاسم بن جعفر بن أحمد، عن عباد بن

أحمد القزويني، عن عمه، عن أبيه، عن جابر، عن إبراهيم بن عبدالاعلى، عن


سويد بن غفلة ذكر أن علي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس ذكرا أن ابن آدم


إذا كان في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة مثل له ماله وولده وعمله.


(۲)

وساق الحديث مثل ما مر .


٥٥٨- علي، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن

زياد، عن البزنطي والحسن بن علي جميعا، عن أبي جميلة، عن جابر، عن


عبدالاعلى وعلي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن إبراهيم بن


عبدالاعلى، عن سويد بن غفلة مثله، وقال في آخره: وقال جابر: قال أبوجعفر


: قال النبي : إني كنت أنظر إلى الابل والغنم وأنا أرعاها – وليس من نبي


إلا وقد رعى الغنم - وكنت أنظر إليها قبل النبوة وهي متمكنة في المكينة ما


حولها شيء يهيجها حتى تذعر فتطير فأقول: ما هذا؟ وأعجب، حتى حدثني


(۱) الكافي، ج ۸، ص٢۷، ح ٤ عنه تفسير البرهان، ج ۷، ص ۱۲۵، ح ۲؛ تفسير نور الثقلين، ج٦،

ص ٤٣٣، ح ٤٨.


التالي صفحة 468 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...